العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٩ - خاتمة المقصد فليتنافس فيها المتنافسون
قالوا: «يا رسول اللّه من قرابتك، هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟
قال: على و فاطمة و ابناهما». و الروايات فى ذلك كثيرة.[١]
٢٧. صحّ أنّه (ص) قال:
«والذى نفسى بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد إلّا أدخله اللّه النار».
٢٨. قوله (ص):
«يا أبا ذر أما علمت أنّ للّه ملائكة سيّاحين فى الأرض قد وكّلوا بمعونة آل محمّد (ص)»
٢٩. قوله (ص):
«إنّ الفضل و الشرف و المنزلة و الولاية لرسول اللّه (ص) و ذريته، فلا تذهبنّ بكم الأباطيل».
٣٠. قوله (ص):
«إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع! نكّسوا رؤوسكم و غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد على الصراط، فتمرّ مع سبعين ألف جارية من الحور العين كمرّ البرق».
٣١. أخرج أبو بكر الخوارزمى أنّه (ص) خرج عليهم و وجهه مشرق كدائرة القمر، فسأله عبد الرحمن بن عوف، فقال:
بشارة أتتنى من ربى فىّ و ابن عمّى و ابنتى بأنّ اللّه زوّج عليّا من فاطمة، و أمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى، فحملت رقاقا يعنى صكاكا، بعدد محبّى أهل البيت، و أنشأ تحتها ملائكة من نور، دفع الى كلّ ملك صكا، فإذا
[١] . لاحظ الصواعق المحرقة/ ١٦٨، الباب ١١، ذيل الآية الرابعة عشرة من الآيات الواردة فى حقّ أهل البيت.