العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية
(١)
هوية الكتاب
٢ ص
(٢)
هوية علم الكلام
٤ ص
(٣)
وجوب معرفة الله تعالى شرعا
٥ ص
(٤)
المستثنى من هذه القاعدة طائفتان
٧ ص
(٥)
كفاية الاعتقاد الجزمى و بطلان التقليد
٧ ص
(٦)
فى تقسيم المفهوم
٩ ص
(٧)
توضيح حول مفهوم الواجب الوجود
١٢ ص
(٨)
منابع الإدراك البشرى
١٤ ص
(٩)
العقل و التجربة تصححان أخطاء الحواس فى جملة من الموارد
١٥ ص
(١٠)
إنارة
١٦ ص
(١١)
قوارع و قوامع و صواعق ثلاثة على منكرى حكم العقل
٢٠ ص
(١٢)
خواص الواجب الوجود و ممكن الوجود
٢١ ص
(١٣)
الاول خواص واجب الوجود
٢١ ص
(١٤)
الثانى فى خواص الممكن
٢٤ ص
(١٥)
الخاصة الاولى عدم اقتضائه الوجود و العدم
٢٤ ص
(١٦)
الخاصة الثانية احتياج الممكن فى وجوده الى سبب تام خارج من ذاته و يحكم العقل باحتياج عدمه الى عدم السبب المذكور
٢٥ ص
(١٧)
الخاصة الثالثة احتياج الممكن فى بقائه
٢٥ ص
(١٨)
الخاصة الرابعة كل ممكن زوج تركيبى له ماهية و وجود
٢٥ ص
(١٩)
الدور و التسلسل
٢٦ ص
(٢٠)
المقصد الأول الصراط الى معرفة الواجب الوجود
٢٧ ص
(٢١)
النظام الكامل يبطل مبدئية المادة
٢٨ ص
(٢٢)
كيف نؤمن بمن لا يرى و لا يحس؟
٣٢ ص
(٢٣)
المادة بحاجة الى خالق
٣٣ ص
(٢٤)
المقصد الثانى فى الصفات الثبوتية
٣٦ ص
(٢٥)
تمهيد
٣٦ ص
(٢٦)
فى مباحث علمه و قدرته
٤٠ ص
(٢٧)
المبحث الاول فى إثباتهما
٤٠ ص
(٢٨)
المبحث الثانى فى اختياره
٤١ ص
(٢٩)
المبحث الثالث فى عموم قدرته
٤٢ ص
(٣٠)
المبحث الرابع فى متعلق علمه و قدرته تعالى
٤٣ ص
(٣١)
فى عموم علمه تعالى
٤٤ ص
(٣٢)
حياته تعالى
٤٦ ص
(٣٣)
المقصد الثالث فى افعاله
٤٨ ص
(٣٤)
الفصل الاول فى ارادته تعالى
٤٨ ص
(٣٥)
تتمة أخيرة
٥٢ ص
(٣٦)
الفصل الثانى فى حكمته تعالى
٥٣ ص
(٣٧)
تنوير عقلى فى حل معضلة الشرور
٥٦ ص
(٣٨)
خاتمة فيها روايتان
٦٣ ص
(٣٩)
الفصل الثالث فى رحمته و سائر أفعاله تعالى
٦٤ ص
(٤٠)
فى حدوث العالم
٦٥ ص
(٤١)
المقصد الرابع فى الصفات السلبية
٦٧ ص
(٤٢)
1) إن الله تعالى لا يرى بالعين
٦٧ ص
(٤٣)
2) انه تعالى ليس بمكانى
٦٨ ص
(٤٤)
3) إن الواجب الوجود ليس بزمانى
٧٠ ص
(٤٥)
4) فى نفى الحركة و السكون عنه تعالى
٧٠ ص
(٤٦)
5) فى نفى الجسمية
٧٠ ص
(٤٧)
6 و 7) فى نفى الحلول و الاتحاد
٧١ ص
(٤٨)
8) الواجب تعالى ليس محلا للحوادث و العوارض
٧٢ ص
(٤٩)
9) إمتناع الاكتناه بحقيقته تعالى
٧٢ ص
(٥٠)
المقصد الخامس اقسام توحيد الواجب الوجود
٧٣ ص
(٥١)
الف) لا شريك له و هو واحد غير متعدد
٧٣ ص
(٥٢)
ب) وحدة الخالق
٧٤ ص
(٥٣)
ج) وحدة المدبر
٧٥ ص
(٥٤)
د) وحدة المعبود
٧٥ ص
(٥٥)
ه) بساطة واجب الوجود و لزوم أحديته
٧٦ ص
(٥٦)
و) عينية صفاته الذاتية مع الذات
٧٧ ص
(٥٧)
المقصد السادس فى مباحث عدله تعالى
٧٨ ص
(٥٨)
1) واجب الوجود لا يفعل القبيح
٧٩ ص
(٥٩)
2) فعله تابع لغرض غير ذاته
٨٠ ص
(٦٠)
لا جبر و لا تفويض بل أمر بين الأمرين
٨٤ ص
(٦١)
المقام الأول فى التفويض
٨٤ ص
(٦٢)
المقام الثانى فى مسلك الجبر
٨٦ ص
(٦٣)
الجبر و صحة التكليف و استحقاق الجزاء
٨٨ ص
(٦٤)
المقام الثالث فى بيان الأمر بين الأمرين
٩٠ ص
(٦٥)
4) القدر و القضاء لا ينافيان الإختيار
٩٣ ص
(٦٦)
5) وجوب الأصلح على الله تعالى
٩٤ ص
(٦٧)
6) هل يجب اللطف عليه تعالى؟
٩٥ ص
(٦٨)
كتاب النبوة و الرسالة
٩٧ ص
(٦٩)
تعريف النبوة و الرسالة
٩٧ ص
(٧٠)
1) شرائط المرسلين
٩٨ ص
(٧١)
2) طريق إثبات النبوة و الرسالة
٩٩ ص
(٧٢)
فوائد تتعلق يبحث النبوة
٩٩ ص
(٧٣)
هل بعث رسول من جنس الجن؟
١٠٤ ص
(٧٤)
فائدة فى عدد الانبياء و الرسل و الكتب
١٠٥ ص
(٧٥)
أسماء الأنبياء(ع)
١٠٧ ص
(٧٦)
المشكلات العامة فى تاريخ كل الانبياء و الرسل
١٠٨ ص
(٧٧)
اثبات نبوة نبينا الاعظم الخاتم(صلى الله عليه و آله و سلم)
١١٠ ص
(٧٨)
تتمة مهمة فى أم معجزاته و هى المعجزة الخالدة
١١٣ ص
(٧٩)
فروعات المقام
١١٤ ص
(٨٠)
مباحث الإمامة
١٢١ ص
(٨١)
الف - الإمامة من منظر الإمامية
١٢١ ص
(٨٢)
الخلافة من نظر اهل السنة
١٢٥ ص
(٨٣)
وجوب إقامة الحكومة الإسلامية
١٢٦ ص
(٨٤)
ما هى شروط الحكومة الاسلامية و اوصافها و شرايط مسئوليها؟
١٢٧ ص
(٨٥)
كلمة حول الإمام الثانى عشر
١٢٨ ص
(٨٦)
فى نفى الغلو و التفويض
١٣٦ ص
(٨٧)
ختام فى نقل بعض الروايات
١٤٢ ص
(٨٨)
خاتمة المقصد فليتنافس فيها المتنافسون
١٤٣ ص
(٨٩)
تأليفات المولف
١٥٨ ص

العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٨ - فروعات المقام

ابيهم لم يقولوا به اذ لا وحى بعد النبى الاكرم (ص) بل لا وحى فى زمان حياته إلّا إليه (ص). وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.

نعم يمكن إلهام الامام (ع) عندنا بل يمكن الهام الأولياء ففى بعض صحاح أهل السنه أن عمر (رض) كان محدّثا. (بفتح الدال) و يكلّم (بصيغة المجهول) أى يكلمه الملك. و الوحى غير الالهام.

السادس: استدل متكلمو الامامية و علمائهم و مفسروهم على عصمة النبى (ص) و أهل بيته (ع) بقوله تعالى: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً»[١] و المراد ب «البيت» ليس بيت النبى (ص) نفسه بل المراد من البيت- ظاهرا- بيت ام سلمة و المجتمعون تحت الكساء هم النّبى و على و فاطمة و الحسنان فقط.[٢]

قال بعض منكرى العصمة ان كلمة «يريد» لا يدلّ على العصمة قبل نزول الآية بل قال بعض من لا حياء له أنها تدل على عدمها و جهل او تجاهل الاستعمالات القرآنية نحو «يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ»[٣] و قوله: «وَ يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ» فهل يقول ذاك الثرثار ان اللّه لم يكن مريدا ليسرنا قبل نزول الآية أوكان مريدا لعسرنا؟! و هكذا هل كان الشيطان يريد ارشادنا او لم يرد اضلالنا قبل نزول الآية؟! بل هذا الثرثار هل يقول بان زوجات النبى الاكرم- رضى اللّه عنهن- بناءا على شمول الآية لهن أن الآية لا تدل عالى عدم طهارتهن قبل‌


[١] . احزاب/ ٣٣.

[٢] . و حين ما استفهمت أم سلمة( رض) انها منهم أجابها النبى( ص) بالنفى و انها على خير. كما فى بعض احاديثهم.

[٣] . بقره/ ١٨٥.