العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٥ - خاتمة المقصد فليتنافس فيها المتنافسون
هو الشكّ، و اللّه لا نشكّ فى ربّنا أبدا.
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد و الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبىّ، عن أيّوب بن الحرّ و عمران بن علىّ الحلبىّ، عن أبى بصير عن أبى عبد اللّه (ع) مثل ذلك.[١]
خاتمة
و اعلم ان أئمّة اهل البيت (عليهم السلام) لم يكونوا مبسوط اليد و اللسان[٢] و لم يكونوا احرارا فى بيان التفسير و الحلال و الحرام، لاسباب نذكر منها ما نعلمها:
١. ادعاء امامة المسلمين بعد النبى (ص) و كانوا يعتقدون الخلافة عن جدهم (ص) لانفسهم خاصة و ان اللّه تعالى افترض طاعتهم على الناس.
٢. ان الحكومة فى تمام ابعادها الاقتصادية و السياسية و الادارية و غيرها لهم بعد رسول اللّه (ص) و لا يجوز لأحد التعدى لامور العامة من دون اذنهم، و انه يجب على الناس نصرتهم فى بلوغهم الى السلطة و يحرم عليهم مساعدة حكومة بنى امية و بنى عباس و جمع الأموال و
[١] . الكافى: ١/ ٢٧٦ إلى ٢٧٨.
[٢] . سوى امير المؤمنين( ع) فى مدة خلافته فى الجملة و كان مبتلى بمحاربة البغاة.