العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٦ - حياته تعالى
استواء ماهيته بالنسبة إليهما و فقر وجوده[١] فهو محتاج فى عدمه الى عدم ارادته تعالى لوجوده كما يحتاج فى وجوده الى ارادته، فيستنتج ان الخالق المختار الموجد للأشياء عالم بكل شىء ازلا فانه هو الذى لم يرد جانب وجودها فاختار جانب عدمها. و القرآن و السنة ايضا يدلان على تعلق علمه بالاشياء التى لم تقع بعد و انه يعلمها قبل وجوداتها الخارجية أو الواقعية نحو لو كان فيهما آلهة الّا اللّه لفسدتا فان الملازمة بين المقدم و التالى واقعية و ان لم تكن خارجية. (فتأمّل)
حياته تعالى
الحياة على اقسام:
حياة الانسان.
حياة عامة الحيوان و لعلها على انواع.
حياة الملائكة.
حياة الجن.
حياة الموجودات المادية العاقلة فى سائر الكرّات و المجرّات و لعلها على اقسام متعددة.
حياة اعضاء البدن كحياة الخلايا و حياة الشعر حيث ينمو بعد موت الانسانت الى يوم أو يومين.
[١] . الامكان الخاص فى الماهيات استوائها الى الوجود و العدم. و فى الوجودات الامكانية بمعنى الفقر لإستحالة استواء الوجود الى نفسه و نقيضه.