العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠ - المبحث الاول فى إثباتهما
٧. قال اللّه تعالى: «فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ»، «سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ»، «لِيُضِلَّ قَوْماً»، «عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ»، «ثُمَّ أَرْسَلْنا مُوسى»، «إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ»، «فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ»، «وَ لَوْ شِئْنا».*
و أما قوله تعالى: «وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ»[١]، و قوله: «إِلَّا لِنَعْلَمَ»[٢] و أمثالهما. فذكرنا بحثه فى كتبنا المبسوطة ثم إنّ هذا الميزان الأخير السادس- لمكان اتخاذه من ظواهر الالفاظ- ظنى.
فى مباحث علمه و قدرته
المبحث الاول: فى إثباتهما
١. القدرة و العلم الواجبين ممكنان للواجب الوجود بالامكان العام و كل ما امكن فى حقه تعالى وجب للقاعدة الملازمة المتقدمة.
٢. عرفت ان العالم يدل على علم خالقه و قدرته و يؤكده ما ثبت فى العلوم التجريبية.
٣. القدرة و العلم فى النوع الانسانى محسوس فلا بد من انتهائهما الى القدرة و العلم الواجبين ضرورة انتهاء كل ما بالغير الى ما بالذات دفعا للدور و التسلسل.
[١] . الأنفال: ٨/ ٢٣.
[٢] . البقرة: ٢/ ١٤٣.