العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١ - فى تقسيم المفهوم
|
وحدت شرط و اضافه، جزء و كل |
قوّه و فعل است در آخر، زمان |
|
و زيد عليها اختلاف الكم فى المحصورات الاربع و الجهة فى القضايا الموجّهات.
اقول: الوحدات قد تبلغ ثلاثين وحدة[١] نحو وحدة الوحدة و وحدة الغرض و وحدة الحمل و غيرها. و الاخصر ان يقال اجتماع الوجود و العدم محال.
و اعلم انّ زعماء الماركسين مثل جورج پلت سر الاستاذ فى الجامعة الفرانسوية و مائو و ماركس و غيرهم لم يكن لهم علم بمقدار علم متعلمى شبابنا فى المدارس الدينية فانهم كانوا يعرفون وحدات التناقض بسهولة و هذا شيئ عجيب!
فانه مضافا الى جهالتهم بها، اشتبهوا التضاد بالتناقض أيضا و بينهمابون بعيد، ثم اشتبهوا الضد الفيزيائى بالضد المنطقى و الفلسفى فعجبا من زلة هؤلآء بالغرور و الجهل. و من ينكر وجود العوامل المتضادة الفيزيائية و الكيمياوية فى المادة؟! و الكلّ متفقون عليه.
و التناقض المنطقى أو الفلسفى مستحيل التحقق و يقال ان عدة من الشباب الماركسين الغافلين جاؤا الى عالم دينى فى النجف الاشرف فانكروا عليه قوله باستحالة التناقض. فأجابهم العالم الدينى: انكاركم دليل علىّ الاستحالة المذكورة اذ لو كان التناقض ممكنا أو على
[١] . انظر كتاب رهبر خرد/ ١٨٠.