العقائد الإسلامية للمتوسطين من المحصلين للعلوم الدينية - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٤٧ - خاتمة المقصد فليتنافس فيها المتنافسون
قال ابن حجر بعد هذا: فسؤالهم بعد نزول الآية و إجابتهم باللهمّ صل على محمّد و على آل محمّد إلى آخره دليل ظاهر على أنّ الأمر بالصلاة على أهل بيته و بقيّة آله مراد من هذه الآية، و إلّا لم يسألوا عن الصلاة على أهل بيته و اله عقب نزولها، و لم يجابوا بما ذكر فلما أجيبوا به دلّ على أنّ الصلاة عليهم من جملة المأمور به، و أنّه صلّى اللّه عليه و سلّم[١] أقامهم فى ذلك مقام نفسه، إلخ.
أقول: فنسأل لماذا تركتم ذكر الآل فى الصلاة عليه (ص)؟ و هل هو إلّا للنفرة عن آل محمد (ص)؟ و هذا ابن حجر يترك ذكر الآل حتّى فى نفس هذا المقام، فواللّه إنّه لعجيب عجاب. و أخرج الديلمى أنّه صلى اللّه عليه و سلم- هكذا ذكر أى بدون ذكر الأهل آيضا فى صواعقه!!!- قال: الدعاء محجوب حتّى يصلّى على محمّد و أهل بيته.
و انظر إلى الشافعى يقول:
|
يا أهل بيت رسول اللّه حبّكم |
فرض من اللّه فى القرآن انزله |
|
|
كفاكم من عظيم القدر أنّكم |
من لم يصلّ عليكم لا صلاة له |
|
٢١. أخرج ابن سعد عنه (ص):
أنا و أهل بيتى شجرة فى الجنة و أغصانها فى الدنيا، فمن شاء اتّخذ إلى ربه سبيلا.
[١] . أنظر إلى ابن حجر كيف يترك الصلاة على آل محمّد فى حين انه ينقل عنه( ص) الصلاة عليهم؟!!