تفسير منهج الصادقين فى الزام المخالفين - كاشانى، ملا فتح الله - الصفحة ٤٥٢ - سوره طه(٢٠) آيات ١ تا ٩
فرمود كه اباى كرام من از امير المؤمنين صلوات اللَّه عليه نقل كردهاند و آن حضرت از حضرت رسالت پناهى صلّى اللَّه عليه و آله كه
ان للَّه تسعة و تسعين اسما من احصيها دخل الجنة
بدرستى كه مر حق سبحانه را نود و نه نام است هر كه آن را بشمرد در بهشت داخل شود و صدوق نيز باسناد خود از سليمان بن مهران روايت كرده كه امام جعفر صادق از پدر خود محمد بن على و او از پدر خود على بن الحسين و او از پدر خود حسين بن على و او از پدر بزرگوار خود على بن ابى طالب صلوات اللَّه عليهم روايت فرموده كه حضرت رسالت پناهى صلّى اللَّه عليه و آله فرمود كه
ان اللَّه تبارك و تعالى تسعة و تسعين اسما مائة الا واحد من احصيها دخل الجنة و هى اللَّه الواحد الاحد الصمد الاول الآخر السميع البصير القدير القاهر العلى الاعلى الباقى البديع البارئ الاكرم الظاهر الباطن الحى الحكيم العليم الحفيظ الحق الحسيب الحميد الخفى الرب الرحمن الرحيم البارئ الرازق الرقيب الرؤف الرائى السلم المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر السيد السبوح الشهيد الصادق الصانع الطاهر العدل العفو الغفور الغنى الغياث الفاطر الفرد الفتاح الفالق القديم الملك القدوس القوى القريب القيوم القابض الباسط القاضى الحاجات المجيد الولى المنان المحيط المبين المقيت المصور الكريم الكبير الكافى الكاشف الضر الوتر النور الوهاب الناصر الواسع الودود الهادى الوفى الوكيل الوارث البر الباعث التواب الجليل الجواد الخبير الخالق خير الناصرين الديان الشكور العظيم اللطيف الشافى
و زجاج گفته كه حديث مذكور به اين معنى راجعست كه هر كه خداى را بوحدانيت بشناسد و بآن تصديق نمايد و اسماى مذكوره را بقصد تعظيم و اجلال او بر زبان براند در بهشت داخل شود و مصدق اينست حديث مشهور
من قال لا اله الا اللَّه مخلصا دخل الجنة
و از امام رضا عليه و على آبائه الصلاة و السلم نيز مرويست كه
قال اللَّه تبارك و تعالى لا اله الا اللَّه حصنى و من دخل حصنى امن من عذابى
و شبهه نيست كه اين مشروطست بولاية امير المؤمنين و ائمه طاهرين صلوات اللَّه عليهم اجمعين و تبرى از دشمنان ايشان و حديث متواتر
حب على حسنة لا يضر معها سيئة و بغضه سيئة لا تنفع معها حسنة
مؤيد اينست و نيز روايتست كه چون امام رضا صلوات اللَّه عليه اينحديث قدسى را نقل فرمودند يكى از اهل مجلس برخواست و گفت پس بنا بر اين هر كه در عمر يك بار قائل اينكلمه شود از عذاب خدا ايمن گردد فرمودند كه
بشرطها و شروطها و انا من شروطها
يعنى مشروط است بشرطى چند و محبت من از جمله شرطهاى آنست و سه بار تكرار فرمود و بدانكه حق سبحانه بعد از بيان انزال قرآن و ذكر صفات كماليه منزل جهت تكريم و تعظيم آن نبوت پيغمبر خود را صلّى اللَّه عليه و آله تفقيه نموده بقصه موسى (ع) تا در تحمل اعباى نبوت و تكاليف رسالت و صبر بر مقاسات شدايد و انواع مصيبت كه مثمر فوز و منتج مقام محمود است نزد حضرف عرت متاسى باو شود و فرمود وَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى و آيا آمد است بتو خبر موسى بن عمران اين اخبار است بر وجه تحقيق زيرا كه قبل از