فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٨ - شرح لحديث الطينة للجزائري
(٤٣) عن عبد الرحمان بن الحجّاج قال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق محمّداً وآل محمّد من طينة عِلّيّين، وخلق قلوبهم من طينة فوق ذلك، وخلق شيعتهم من طينة عِلّيّين وخلق قلوب شيعتهم من طينة فوق عِلّيّين[٦٩٤].
(٤٤) عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام:
خلقنا من عِلّيّين، وخلق أرواحنا من فوق ذلك، وخلق أرواح شيعتنا من عِلّيّين، وخلق أجسادهم من دون ذلك، فمِن أجل ذلك القرابةُ بيننا وبينهم، قلوبهم تَحنّ إلينا[٦٩٥].
وفي الكافي: ومِن أجل ذلك القرابةُ بينَنا وبينهم، وقلوبهم تحنّ إلينا[٦٩٦].
(٤٥) عن محمّد بن مضارب، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى جعَلَنا من عِلّيّين، وجعل أرواح شيعتنا ممّا جعلنا منهم، ومِن ثَمّ تحنّ أرواحهم إلينا، وخَلَق أبدانهم من دون ذلك. وخلق عدوَّنا من سجّين، وخلق أرواح شيعتهم ممّا خلقهم منه، وخلق أبدانهم من دون ذلك، ومِن ثَمّ تَهوي أرواحهم إليهم[٦٩٧].
(٤٦) عن محمّد بن مروان، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: سمعته يقول: خلَقَنا اللَّه من نور عظمته، ثمّ صوّر خلقنا من طينة مخزونة مكتوبة من تحت العرش، فأسكَنَ ذلك النورَ فيه فكنّا نحن خَلْقاً وبشراً نورانيّين، لم يجعل لأحدٍ في مثل الذي خَلَقنا منه نصيباً، وخلق أرواح شيعتنا من أبداننا، وأبدانهم من طينة مخزونة مكتوبة أسفل من تلك الطينة، ولم يجعل لأحد في مثل ذلك الذي خلقهم
[٦٩٤] بصائر الدرجات ٧- البحار ٢٥: ١٢/ ح ٢٣.
[٦٩٥] بصائر الدرجات ٧- البحار ٢٥: ١٣/ ح ٢٤.
[٦٩٦] أصول الكافي ١: ٣٨٩/ ح ١.
[٦٩٧] بصائر الدرجات ٢٠/ ح ٣- الباب ١٠ من الجزء الأوّل- عنه: البحار ٢٥: ١٣/ ح ٢٥.