فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٨ - مائة وثلاث خصال في الشيعة
يردّ الحق على عدوّه، ولا يتعلّم إلّالِيعلم، ولا يعلم إلّاليعمل.
قليلًا حقدُه، كثيراً شكرُه، يطلب النهار معيشته، ويبكي اللّيل على خطيئته، إن سلك مع أهل الدنيا كان أكيسَهم، وإن سلك مع أهل الآخرة كان أورعهم، لا يرضى في كسبه بشبهة، ولا يعمل في دينه برخصة، يعطف على أخيه بزلّته، ويرعى ما مضى من قديم صُحبته[٥٧٨].
بيان: «جوّال الفكر» أي فكره في الحركة دائماً، «جهوريّ الذِّكر» أي يُعلن ذكر اللَّه، وفي القاموس: الصلد- الصلب الأملس، والتبجيل: التعظيم، والإلف: من تألّفَك ويألفك، والحلف: الصديق، يحلف لصاحبه أن لا يغدر به، «مصوناً» أي عرضه، أو عن الخطأ.
وفيالقاموس: الحسّ: الجلبّة، والقتل: الاستئصال، والحاسوس: الجاسوس، وحسست به: أيقنت، والتحسّس: الاستماع لحديث القوم وطلب خيرهم.
وقال: الجَسّ: تفحّصُ الأخبار كالتجسّس، ومنه الجاسوس، ولا تَجسَّسُوا: أي خذوا ما ظهر، ودعوا ما ستر اللَّه عزّوجلّ، أو لا تفحصوا عن مواطن الأمور.
«ومشمولًا بحفظ اللَّه» من شر الشياطين، «رغباً» في الثواب، «رهباً» من العقاب، «كأنّه ناظر إليه» أي شاهده بعين اليقين، «يزيل كلامه» أي يتفكّر فيه، «ولا يغرق في بغضه» من الإغراق وهو المبالغة[٥٧٩].
(٥٥) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
قام رجل يُقال له همّام، وكان عابداً ناسكاً مجتهداً، إلى أمير المؤمنين عليه السلام وهو يخطب فقال: يا أمير المؤمنين، صِفْ لنا صفة المؤمن كأنّما ننظرُ إليه.
[٥٧٨] التمحيص ٧٤/ ح ١٧١- عنه: البحار ٦٧: ٣١٠/ ح ٤٥.
[٥٧٩] البحار ٦٧: ٣١٢.