فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥ - الشيعة هم العرب الحقيقيون
(٣) عن أبي جعفر عليه السلام قال: مَن وُلِد في الاسلام حُرّاً فهو عربيّ، ومن كان له عهد فخفر في عهده فهو مولى لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله، ومَن دخل في الإسلام طوعاً فهو مهاجر[٢٩].
(٤) قال أبو عبداللَّه عليه السلام: نحن بنو هاشم وشيعتنا العرب، وسائر الناس الأعراب[٣٠].
(٥) قال أبو عبداللَّه عليه السلام: نحن قريش و شيعتنا العرب، وسائر الناس عُلوج الروم[٣١].
(٦) عن بعض موالي أبي الحسن عليه السلام قال:
كان عند أبي الحسن موسى عليه السلام رجل من قريش فجعل يذكر قريشاً والعرب، فقال له أبو الحسن عليه السلام عند ذلك: دع هذا، الناس ثلاثة: عربيّ ومولى وعلج، فنحن العرب و شيعتنا الموالي، ومَن لم يكن على مِثْل ما نحن عليه فهو علج، فقال القرشيّ: تقول هذا يا أبا الحسن؟! فأين أفخاذ قريش و العرب؟ فقال أبو الحسن عليه السلام: هو ما قلتُ لك[٣٢].
(٧) روى أبو هريرة أنّ ناساً من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قالوا: يا رسول اللَّه، مَن هؤلاء الذين ذكر اللَّه في كتابه «وإن تَتَولَّوا يَستَبْدلْ قوماً غيرَكم ثُمّ لا يكونوا أمثالَكُم»؟ وكان سلمان إلى جنب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فضرب صلى الله عليه و آله يده على فَخِذ سلمان فقال: هذا و قومُه، و الذي نفسي بيده، لو كان الإيمان مَنوطاً بالثريّا لَتناوَلَه رجالٌ من فارس.
[٢٩] الكافي ٨: ١٤٨/ ح ١٢٦.
[٣٠] الكافي ٨: ١٦٦/ ح ١٨٣.
[٣١] الكافي ٨: ١٦٦/ ح ١٨٤.
[٣٢] الكافي ٨: ٢٢٦/ ح ٢٨٧.