فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٧ - الشيعة هم أصحاب اليمين
الطينة أخذها فعركها عركاً شديداً، فخرجوا كالذرّ من يمينه وشماله، وأمرهم جميعاً أن يقعوا في النار، فدخل أصحاب اليمين فصارت عليهم برداً وسلاماً، وأبى أصحاب الشمال أن يدخلوها[٣٧١].
(٦) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه عزّوجلّ لمّا أراد أن يخلق آدم عليه السلام بعث جبرئيل في أول ساعة من يوم الجمعة، فقبض بيمينه قبضة بلغت قبضته من السماء السابعة إلى سماء الدنيا، وأخذ من كلّ سماء تربة وقبض قبضة أُخرى من الأرض السابعة العليا إلى الأرض السابعة القصوى، فأمر جلّ وعزّ كلمته فأمسك القبضة الأولى بيمينه والقبضة الأخرى بشماله، ففلق الطين فلقتين فذرا من الأرض ذرواً ومن السماء ذرواً، فقال للذي بيمينه: منك الرسل والأنبياء والأوصياء والصدّيقون والمؤمنون والسعداء ومَن أريد كرامتهم، فوجب لهم ما قال كما قال، وقال للذي بشماله: منك الجبّارون والمشركون والكافرون والطواغيت ومَن أريد هوانه وشقوته، فوجب لهم ما قال كما قال .. الخبر[٣٧٢].
(٧) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: خطب رسول اللَّه الناس ثمّ رفع يده اليمنى قابضاً على كفّه ثمّ قال: أتدرون أيّها الناس ما في كفي؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، فقال: فيها أسماء أهل الجنّة وأسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة. ثمّ رفع يده الشمال فقال: أيّها الناس، أتدرون ما في كفي؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، فقال:
أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة، ثمّ قال: حَكَم اللَّهُ
[٣٧١] تفسير نور الثقلين ٥: ٢١٣/ ح ٣٥، والآية في سورة الأعراف:( ١٧٢).
[٣٧٢] تفسير نور الثقلين ٥: ٢١٤/ ح ٣٦.