فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠ - الشيعة هم أولو الألباب
الشيعة هم أولو الألباب
(١) روى البرقيّ بسنده عن عُقْبة بن خالد قال:
دخلت أنا و مُعلّى بن خُنَيس على أبي عبداللَّه عليه السلام و ليس هو في مجلسه فخرج علينا من جانب البيت من عند نسائه و ليس عليه جلباب، فلمّا نظر إلينا رحّب فقال: مرحباً بكما و أهلًا، ثمّ جلس و قال: أنتم أولو الألباب في كتاب اللَّه، قال اللَّه تبارك و تعالى: «إنّما يَتذكّرُ أُولو الألباب»[١٨٨] فأبشِروا، أنتم على إحدى الحُسْنَيين من اللَّه، أما إنّكم إن بقيتم حتّى تَرَوا ما تمدّون إليه رقابكم شفى اللَّه صدوركم وأذهب غيظ قلوبكم، وأدالكم على عدوِّكم، وهو قول اللَّه تبارك وتعالى: «ويَشْفِ صُدورَ قَومٍ مُؤمنين* ويُذْهِبْ غيظَ قُلوبِهم»[١٨٩]، وإن مَضَيتم قبل أن تَرَوا ذلك، مضيتم على دين اللَّه الذي رَضِيَه لنبيّه صلى الله عليه و آله وبَعثَه عليه[١٩٠].
(٢) وروى البرقيّ[١٩١] بسنده عن أبي عليّ حسّان العجليّ قال: سأل رجل أبا عبداللَّه عليه السلام وأنا جالس عن قول اللَّه عزّوجلّ: «هَلْ يَستوي الذينَ يَعلمونَ والذين
[١٨٨] الرعد:( ١٩).
[١٨٩] التوبة:( ١٤- ١٥).
[١٩٠] المحاسن ١٦٩- ١٧٠/ ح ١٣٥- عنه: البحار ٦٨: ٩٣/ ٣٥.
[١٩١] المحاسن ١٦٩/ ح ١٣٤، مشكاة الأنوار ٩٥.