فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٢ - الشيعة يبدل الله سيئاتهم حسنات
واحدة؟! فهو قول اللَّه عزّوجلّ: «أُولئك يُبدِّل اللَّهُ سيّئاتِهِم حَسَنات»[٣٥٥].
(٥) في غوالي اللّآلي: عن أبي ذرّ قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يُؤتى بالرجل يوم القيامة فيُقال: اعرُضوا عليه صغار ذنوبه، وتُخبأ كبارها، فيقال: عملتَ يوم كذا وكذا، وهو يقرّه ليس يُنكر، وهو مشفق من الكبائر أن تجيء، فإذا أراد اللَّه خيراً قال: أعطوه مكانَ كلّ سيئة حسنة، فيقول، يا ربّ، لي ذنوب ما رأيتها هاهنا! قال: ورأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ضَحِك حتّى بدت نواجذه، ثمّ قال: «فأُولئك يُبدِّلُ اللَّهُ سيّئاتِهِم حَسَنات»[٣٥٦].
(٦) في روضة الواعظين للمفيد:
قال صلى الله عليه و آله: ما جلس قوم يذكرون اللَّه إلّانادى بهم منادٍ من السماء: قوموا؛ فقد بدّل اللَّه سيّئاتِكم حسنات، وغفر لكم جميعاً[٣٥٧].
(٧) وبإسناده إلى الإمام الرضا عن أبيه عن جدّه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: حبُّنا أهلَ البيت يكفّر الذنوب ويضاعف الحسنات، وإنّ اللَّه ليتحمّل من محبّنا أهلَ البيت ما عليهم من مظالم العباد، إلّاما كان منهم فيها على إضرارٍ و ظلم للمؤمنين، فيقول للسيّئات: كوني حسنات[٣٥٨].
(٨) في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار المجموعة: وبهذا الإسناد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا كان يومُ القيامة يخلي اللَّه عزّوجلّ لعبده المؤمن فيقفه على ذنوبه ذنباً ذنباً، ثمّ يغفر له لا يُطْلع اللَّه على ذلك
[٣٥٥] المحاسن ١٧٠/ ح ١٣٦- عنه: البحار ٦٨: ١٤٨/ ح ٩٧، تفسير نور الثقلين ٤: ٣٢- ٣٣/ ح ١١٦.
[٣٥٦] تفسير نور الثقلين ٤: ٣٣/ ح ١١٨.
[٣٥٧] تفسير نور الثقلين ٤: ٣٤/ ح ١١٩.
[٣٥٨] تفسير نور الثقلين ٤: ٣٤/ ح ١٢١.