فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣ - بشارة لزوار الحسين عليه السلام
تسبيحاً و لا تقديساً، فسبَّحْنا فسبّحَتْ شيعتنا فسبّحت الملائكة- و كذا في البواقي- فنحن الموحّدون حيث لا موحّد، و حقيق على اللَّه عزّوجلّ كما اختصّنا و اختصّ شيعتنا أن يُزلفنا و شيعتنا في أعلى عِلّيّين، إنّ اللَّه اصطفانا و اصطفى شيعتنا مِن قبل أن نكون أجساماً، فدعانا فأجبناه، فغفر لنا و لشيعتنا مِن قَبل أن نستغفر اللَّهَ عزّوجلّ[٩٤].
(٢٠) في أمالي الشيخ الطوسيّ بأسانيده المفصّلة عن أبي الحسن الثالث (الهادي) عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا عليّ، إن اللّهَ عزّوجلّ قد غفر لك و لشيعتك و لمحبّي شيعتك، و محبّي محبي شيعتك، فأبشِرْ فإنّك الأنزع البطين، منزوعٌ من الشرك بطينٌ من العلم[٩٥].
بشارة لزوّار الحسين عليه السلام
(٢١) روى ابن بابويه بإسناده عن عبداللَّه بن الفضل الهاشميّ قال: كنت عند أبي عبداللَّه الصادق عليه السلام فدخل عليه رجل من أهل طوس، فقال له: يا بن رسول اللَّه، ما لِمن زار قبر أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام، و هو يعلم أنّه إمام من اللَّه عزّوجلّ مفترض الطاعة على العباد؟
قال: غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و قَبِل شفاعته في سبعين ألف مذنب، و لم يسأل اللَّهَ عزّوجلّ حاجةً عند قبره إلّاقضاها ..[٩٦]
[٩٤] المحتضر ١١٢- عنه: البحار ٢٧: ١٣١/ ح ١٢٢، جامع الأخبار ١٠- عنه: البحار ٢٦: ٣٤٣/ ح ١٦.
[٩٥] أمالي الطوسيّ ١: ٣٠٠- عنه: البحار ٦٨: ١٠١/ ح ٩.
[٩٦] أمالي الصدوق ٦٨٤/ ح ١١، المجلس ٨٦، عنه: البحار ١٠١: ٢٣/ ح ١٠.