فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٦٦ - علة خروج المؤمن من الكافر وبالعكس
وخلق اللَّه أرواح شيعتنا قبل أبدانهم بألفَي عام، وعرضهم عليه وعرفهم رسول اللَّه وعرَّفهم عليّاً، ونحن نعرفهم في لحن القول[٧١٦].
علّة خروج المؤمن من الكافر وبالعكس
(٦٢) عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق ماءً عذباً فخلق منه أهل طاعته، وجعل ماءً مُرّاً فخلق منه أهل معصيته، ثمّ أمرهما فاختلطا، فلولا ذلك ما ولد المؤمنُ إلّامؤمناً ولا الكافر إلّاكافراً[٧١٧].
(٦٣) عن ربعي بن عبداللَّه بن الجارود، عمّن ذكره، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال: إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق النبيّين من طينة عِلّيّين وأبدانَهم، وخلق قلوب المؤمنين من تلك الطينة وخلق أبدانهم من دون ذلك، وخلق الكافرين من طينة سجّين وقلوبَهم وأبدانهم، وخلط بين الطينتين، فمِن هذا الذي يلد المؤمنُ الكافر، ويلد الكافرُ المؤمن، ومن هاهنا يصيب المؤمن السيّئة، ويصيب الكافر الحسنة، فقلوب المؤمنين تحنّ إلى ما خُلِقوا منه، وقلوب الكافرين تحنّ إلى ما خُلِقوا منه[٧١٨].
(٦٤) عن حبّة العَرنيّ، عن عليّ عليه السلام قال: إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق آدم من أديم الأرض، فمنه السباخ ومنه الملح ومنه الطيب، فكذلك في ذرّيّته الصالح والطالح[٧١٩].
[٧١٦] بصائر الدرجات ٨٩/ ح ١، المحاسن ١٣٥/ ح ١٦، الكافي ١: ٤٣٧/ ح ٩.
[٧١٧] علل الشرايع ٨٣/ ح ١- الباب ٧٧.
[٧١٨] البحار ٦٧: ٧/ ح ٦٧، الكافي ٢: ٢، الاختصاص ٢٤، علل الشرائع ٨٣/ ح ٢.
[٧١٩] علل الشرائع ٨٣/ ح ٣.