فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٦ - فقراء الشيعة لو أقسموا على الله لأبر الله قسمهم
ذات يده، شَهَره اللَّه يومَ القيامة على رؤوس الخلائق لا محالة[٢٠٩].
(١٠) عن أبي مسلم، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: المصائب مِنَحٌ من اللَّه، والفقر عند اللَّه مثل الشهادة، ولا يُعطيه من عباده إلّامَن أحبّ[٢١٠].
(١١) عن محمّد بن خالد البرقيّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
واللَّهِ ما اعتذر اللَّهُ إلى مَلَك مقرب ولا نبيٍّ مُرسل إلّاإلى فقراء شيعتنا، قيل له:
وكيف يعتذر لهم؟ قال: ينادي منادٍ: أين فقراء المؤمنين؟ فيقوم عنق من الناس فيتجلّى لهم الرّب فيقول: وعزّتي وجلالي وآلائي وارتفاع مكاني، ما حَبَستُ عنكم شهواتكم في دار الدنيا هواناً بكم علَيّ، ولكنْ ذخرتُه لكم لهذا اليوم. أما ترى قوله: ما حبستُ عنكم شهواتكم في دار الدنيا اعتذاراً؟ قوموا اليوم فتصفّحوا وجوه خلائقي، فمَن وجدتم له عليكم منّةً بشربةٍ من ماء فكافوه عنّي بالجنّة[٢١١].
(١٢) وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال لِمُصاص (لمصاحبي خ ل) شيعتنا: غرِّبُوا وشَرِّقوا، لن تُرزَقوا إلّاالقوت[٢١٢].
(١٣) عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: لا تستخفّوا بفقراء شيعة عليّ وعترته مِن بعده؛ فإنّ الرجل منهم لَيشفعُ لِمثْل ربيعةَ ومُضر[٢١٣].
(١٤) عن مبارك قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: قال اللَّه: «إنّي لم أُغْنِ الغنيَّ لكرامةٍ بها علَيّ، ولم أُفقِر الفقير لهوان به علَيّ، وهو ممّا ابتَلَيتُ به الأغنياءَ
[٢٠٩] التمحيص ٤٦/ ح ٦٣.
[٢١٠] التمحيص ٤٦/ ح ٦٤.
[٢١١] التمحيص ٤٦/ ح ٦٦.
[٢١٢] التمحيص ٤٧/ ح ٦٧.
[٢١٣] التمحيص ٤٧/ ح ٦٨.