فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٢٢ - إطعام الشيعة
رَحْلي ويكون فضلُهم علَيّ أعظم؟! قال: نعم، إنّهم إذا دخلوا منزلك دخلوا بمغفرتك ومغفرة عيالك، وإذا خرجوا من منزلك خرجوا بذنوبك وذنوب عيالك[٨٧٢].
(١٠) عن أبي محمّد الوابشيّ قال:
ذُكِر أصحابنا عند أبي عبداللَّه عليه السلام فقلت: ما أتغذّى ولا أتعشّى إلّاومعي منهم الاثنان والثلاثة وأقلّ وأكثر، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: فضلُهم عليك أعظم من فضلك عليهم، فقلت: جُعلت فداك، كيف وأنا أُطعمهم طعامي وأُنفق عليهم من مالي وأخدمهم عيالي؟! فقال: إنّهم إذا دخلوا عليك دخلوا برزق من اللَّه عزّوجلّ كثير، وإذا خرجوا خرجوا بالمغفرة لك[٨٧٣].
(١١) عن أبي جعفر عليه السلام قال: لَأن أُطعمَ رجلًا مسلماً أحبُّ إليّ مِن أن أعتق أُفقاً من الناس، قلت: وكم الأفق؟ فقال: عشرة آلاف[٨٧٤].
(١٢) قال أبو عبداللَّه عليه السلام: مَن أطعم أخاه في اللَّه كان له من الأجر مِثْلُ مَن أطعم فِئاماً من الناس، قلت: وما الفئام من الناس؟ قال: مائة ألف من الناس[٨٧٥].
(١٣) عن سدير الصيرفيّ قال:
قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: ما منعك أن تعتق كلَّ يوم نسمة؟ قلت: لا يحتمل مالي ذلك، قال: تطعم كلَّ يوم مسلماً، فقلت: مُوسِراً أو مُعْسِراً؟ قال: فقال: إنّ الموسر قد يشتهي الطعام[٨٧٦].
[٨٧٢] الكافي ٢: ٢٠١/ ح ٨.
[٨٧٣] الكافي ٢: ٢٠٢/ ح ٩.
[٨٧٤] الكافي ٢: ٢٠٢/ ح ١٠.
[٨٧٥] الكافي ٢: ٢٠٢/ ح ١١.
[٨٧٦] الكافي ٢: ٢٠٢/ ح ١٢.