فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٦ - حرمة المؤمن عند الله عز وجل
ثمّ قال أبو عبداللَّه عليه السلام: اعملوا قليلًا تنعموا كثيراً[٤٦٣].
(١٨) روى فرات الكوفيّ عن محمّد بن عيسى بن زكريّا الدهقان معنعناً، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنّ للَّهتعالى قضيباً من ياقوتة حمراء خَلَقه بقدرته، ثمّ دلّاه إلى الأرض، ثمّ آلى على نفسه أن لاينال القضيب منها إلّامَن تولّى محمّداً وآل محمّد.
ثمّ قال: ما ينتظر وليّنا إلّاأن يتبوّأ مقعده من الجنّة، وما ينتظر عدوّنا إلّاأن يتبوّأ مقعده من النار. ثمّ أومأ إلى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وقال: أولياء هذا أولياء اللَّه، وأعداء هذا أعداء اللَّه، فضلًا من اللَّه على لسان النبيّ صلى الله عليه و آله وخاب مَن افترى[٤٦٤].
(١٩) روى العيّاشي بسنده عن أبي بصير قال: سمعت جعفر بن محمّد عليه السلام وهو يقول: نحن أهلُ بيت الرحمة، وبيت النعمة، وبيت البركة، ونحن في الأرض بنيان وشيعتنا عُرى الإسلام، وما كانت دعوة إبراهيم إلّالنا ولشيعتنا، ولقد استثنى اللَّه إلى يوم القيامة إلى ابليس فقال: «إنّ عبادي ليسَ لكَ عليهِم سُلطان»[٤٦٥][٤٦٦].
(٢٠) وروى فرات معنعناً، عن الأصبغ بن نُباتة قال:
قال أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام:
لا يكون الناس في حال شدّة إلّاكان شيعتي أحسنَ الناس حالًا، أما سمعتم اللَّه
[٤٦٣] أمالي الطوسيّ ١٩٥، ثواب الأعمال ١٥- البحار ٦٧: ١٤٦/ ح ٢.
[٤٦٤] تفسير فرات الكوفيّ ٨٤- عنه: البحار ٦٨: ٥٨/ ح ١٠٧.
[٤٦٥] الحجر:( ٤٢).
[٤٦٦] تفسير العيّاشي ٢: ٢٤٣/ ح ١٨- عنه: البحار ٦٨: ٣٥/ ح ٧٥.