فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٤ - حقوق المؤمن على الله تعالى
سُمّي المؤمن مؤمناً، فقلت: لِمَ سُمّي المؤمن مؤمناً؟ قال: إنّه يؤمن على اللَّه يوم القيامة فيُجيز أمانه[٤٥٦].
(١٣) عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ألا أُنبّئكم لِمَ سُمِّيَ المؤمن مؤمناً؟ لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم، ألا أُنبّئكم مَن المسلم؟ مَن سَلِم الناس مِن يده ولسانه ..
الخبر[٤٥٧].
(١٤) عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال:
يا فضل، لا تزهدوا في فقراء شيعتنا، فإنّ الفقير منهم لَيشفعُ يوم القيامة في مِثْل ربيعةَ ومضر. ثمّ قال: يا فضل، إنّما سُمِّي المؤمن مؤمناً لأنّه يؤمن على اللَّه فيجيز اللَّه أمانه. ثمّ قال: أما سمعتَ اللَّه تعالى يقول في أعدائكم إذا رأوا شفاعة الرجل منكم لصديقه يوم القيامة: «فمَا لَنا مِن شافعين* ولا صديقٍ حميم»[٤٥٨][٤٥٩].
(١٥) عن جابر بن يزيد الجعفي قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام:
إنّ المؤمن لَيفوّض اللَّه إليه يوم القيامة فيصنع ما يشاء، قلت: حدِّثْني في كتاب اللَّه أين قال؟ قال: قوله «لهم ما يَشاؤونَ فيها ولَدَينا مَزيد»[٤٦٠]، فمشيئة اللَّه مفوّضة إليه، والمزيد من اللَّه مالا يحصى، ثم قال: يا جابر، ولا تستعن بعدوٍّ لنا في حاجة، ولا تستطعمه ولا تسأله شربة، أما إنّه لَيخلد في النار فيمرّ به المؤمن،
[٤٥٦] أمالي المفيد ٢٢٩- عنه: البحار ٦٤: ٦٠/ ح ٢.
[٤٥٧] علل الشرائع ٢: ٢١٩- عنه: البحار ٦٤: ٦٠/ ح ٣.
[٤٥٨] الشعراء:( ١٠٠- ١٠١).
[٤٥٩] أمالي الطوسي ١: ٤٦- عنه: البحار ٦٤: ٤٣/ ح ٧٢.
[٤٦٠] ق:( ٣٥).