فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٥ - خيرة الله عزوجل للمؤمن
(٩) بالإسناد عن هِشام بن سالم قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ قوماً أتَوا نبيّاً فقالوا: أدعُ لنا ربَّك يرفعْ عنّا الموت. فدعا لهم، فرفع اللَّه تبارك وتعالى عنهم الموت، وكثروا حتّى ضاقت بهم المنازل وكثر النسل، وكان الرجل يُصبح فيحتاج أن يُطعِم أباه وأمّه وجدّه وجدّ جدّه ويُرضيهم ويتعاهدهم، فشُغِلوا عن طلب المعاش، فأتَوه فقالوا: سَلْ ربَّك أن يردّنا إلى آجالنا التي كنّا عليها، فسأل ربّه عزّوجلّ فردَّهم إلى آجالهم[٣١٠].
(١٠) عن أبان الأحمر، عن الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام قال: والذي بعث جدّي صلى الله عليه و آله بالحقّ نبيّاً، إنّ اللَّه تبارك وتعالى لَيرزق العبدَ على قَدْر المُروّة، وإنّ المعونة لَتنزل من السماء على قَدْر المؤونة، وإنّ الصبر لَينزل على قَدْر شدة البلاء[٣١١].
(١١) عن عليّ بن الحسن قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: إنّ اللَّه عزّوجلّ جعل أرزاق المؤمنين من حيث لا يحتسبون، وذلك أنّ العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه[٣١٢].
(١٢) عن أبي بصير: عن أبي عبداللَّه جعفر الصادق عليه السلام قال: سألته عن قول اللَّه عزّوجلّ: «ولا يَزالون مُختَلِفين* إلّامَن رَحِم رَبُّك، ولذلك خَلقَهُم»[٣١٣]، قال:
خلقهم ليفعلوا ما يستوجبون به رحمته فيرحمهم[٣١٤].
(١٣) عن أبي عبيدة الحذّاء، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: قال
[٣١٠] التوحيد ٤٠١/ ح ٤.
[٣١١] التوحيد ٤٠١/ ح ٦.
[٣١٢] التوحيد ٤٠٢/ ح ٨.
[٣١٣] هود:( ١١٨- ١١٩).
[٣١٤] التوحيد ٤٠٣/ ح ١٠.