فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٢٨ - الشيعة هم أصحاب اليمين
وعدل، حكم اللَّه وعدل، فريقٌ في الجنّة وفريق في السعير[٣٧٣].
(٨) في تفسير العيّاشيّ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام حديث طويل وفيه: إنّ أصحاب اليمين هم الذين قبضهم اللَّه مِن كَتِف آدم الأيمن وذرأهم من صُلبه، وأصحاب الشمال هم الذين قبضهم اللَّه من كتف آدم الأيسر وذرأهم في صلبه ..
- وقد ذكرناه في سورة آل عمران عند قوله عزّوجلّ: «ولَه أسلَمَ مَن في السماوات» الآية[٣٧٤].
(٩) في كتاب (علل الشرايع) بإسناده إلى ابن أُذينَة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
كنّا عنده فذكرنا رجلًا من أصحابنا فقلنا: فيه حِدّة، فقال: مِن علامة المؤمن أن يكون فيه حدّة، قال: فقلنا: إنّ عامّة أصحابنا فيهم حدّة، فقال: إنّ اللَّه تبارك وتعالى في وقت ما ذرأهم، أمَرَ أصحاب اليمين- وأنتم هم- أن يدخلوا النار، فدخلوها فأصابهم وهج، فالحدّة من ذلك الوهج، وأمر أصحاب الشمال- وهم مخالفوهم- أن يدخلوا النار فلم يفعلوا، فمِن ثَمّ لهم سَمْت ولهم وقار[٣٧٥].
(١٠) وبإسناده إلى عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال في حديث طويل: مهما رأيتَ من نزق أصحابك وخرقهم فهو ممّا أصابهم من لطخ أصحاب الشمال، وما رأيت مِن حُسن شيم مَن خالفهم ووقار فيهم فهو من لطخ أصحاب اليمين[٣٧٦].
[٣٧٣] تفسير نور الثقلين ٥: ٢١٤/ ح ٣٧.
[٣٧٤] تفسير نور الثقلين ٥: ٢١٤/ ح ٣٨- الآية:( ٨٣) من سورة آل عمران.
[٣٧٥] تفسير نور الثقلين ٥: ٢١٤/ ح ٣٩.
[٣٧٦] تفسير نور الثقلين ٥: ٢١٥/ ح ٤٠.