فضائل الشيعة
(١)
إباحة الخمس للشيعة من الأئمة عليهم السلام
٥ ص
(٢)
الشيعة هم العرب الحقيقيون
١٤ ص
(٣)
الشيعة أوراق الشجرة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء
٢١ ص
(٤)
نفس الشيعة تسبيح
٢٥ ص
(٥)
الشيعة مغفور لهم قبل خلق الخلق
٢٧ ص
(٦)
بشارة لزوار الحسين عليه السلام
٣٣ ص
(٧)
الشيعة أحباء الله عزوجل
٣٨ ص
(٨)
شيعة علي عليه السلام هم الفائزون
٤٦ ص
(٩)
شيعة علي عليه السلام خير البرية
٥٢ ص
(١٠)
حب النبي وأهل بيته عليهم السلام للشيعة
٥٦ ص
(١١)
وقاية الأئمة لشيعتهم بأنفسهم
٥٩ ص
(١٢)
حب أهل البيت عليهم السلام وشروطه
٦٢ ص
(١٣)
(صفة الإيمان)
٦٤ ص
(١٤)
(صفة الإسلام)
٦٥ ص
(١٥)
(صفة الخروج من الإيمان)
٦٦ ص
(١٦)
رؤيا الشيعة الصادقة
٦٨ ص
(١٧)
الشيعة هم أولو الألباب
٧٠ ص
(١٨)
خواص الشيعة يحملون الاسم الأعظم
٧٣ ص
(١٩)
فضل فقراء شيعة علي عليه السلام
٧٤ ص
(٢٠)
فقراء الشيعة لو أقسموا على الله لأبر الله قسمهم
٧٤ ص
(٢١)
عبادةالملائكة واستغفار هم للشيعة
٩٢ ص
(٢٢)
خيرة الله عزوجل للمؤمن
١٠١ ص
(٢٣)
الشيعة آخذون بحجزة الأئمة عليهم السلام
١٠٨ ص
(٢٤)
الشيعة يبدل الله سيئاتهم حسنات
١٢٠ ص
(٢٥)
الشيعة هم أصحاب اليمين
١٢٥ ص
(٢٦)
حقوق الشيعة بعضهم على بعض
١٣١ ص
(٢٧)
حقوق الشيعة على الأئمة عليهم السلام
١٤٩ ص
(٢٨)
حقوق المؤمن على الله تعالى
١٥١ ص
(٢٩)
حرمة المؤمن عند الله عز وجل
١٥٥ ص
(٣٠)
وجوب زيارة الشيعة للحسين عليه السلام
١٥٨ ص
(٣١)
من علامات المؤمن زيارة الحسين عليه السلام
١٦٦ ص
(٣٢)
الأحاديث الجامعة في فضل الشيعة وصفاتهم
١٦٧ ص
(٣٣)
مائة وثلاث خصال في الشيعة
٢٠٦ ص
(٣٤)
طوبى للشيعة
٢١٢ ص
(٣٥)
الكوثر للشيعة
٢٣١ ص
(٣٦)
التسنيم للشيعة
٢٣٧ ص
(٣٧)
الشيعة السابقون إلى الجنة المقربون إلى الله
٢٣٩ ص
(٣٨)
طينة الشيعة من فاضل طينة الأئمة والأنبياء
٢٤١ ص
(٣٩)
شرح لحديث الطينة للجزائري
٢٥١ ص
(٤٠)
سلمان الفارسي رحمه الله من طينة الأئمة عليهم السلام
٢٦٢ ص
(٤١)
علة خروج المؤمن من الكافر وبالعكس
٢٦٦ ص
(٤٢)
الشيعة بمنزلة النحل
٢٧٨ ص
(٤٣)
أطفال الشيعة في الجنة
٢٧٩ ص
(٤٤)
أخوة الشيعة من عالم الذر
٢٨٢ ص
(٤٥)
حج الشيعة
٢٩٢ ص
(٤٦)
الصادق عليه السلام يبين الآداب المعنوية للحج
٢٩٦ ص
(٤٧)
الشيعة آمنون في الدنيا والآخرة
٣١٢ ص
(٤٨)
ضمان الجنة لمن خرج حاجا
٣١٢ ص
(٤٩)
حج الشيعة جهاد الضعفاء
٣١٣ ص
(٥٠)
الحج أفضل من إنفاق جبل أبي قبيس ذهبا في سبيل الله
٣١٤ ص
(٥١)
حضور الإمام الحجة عليه السلام في الموسم
٣١٥ ص
(٥٢)
لا يحج عن الناصب
٣١٦ ص
(٥٣)
قراءة سورة الحج والنبأ لنيل الحج
٣١٦ ص
(٥٤)
أفضل الحج حج التمتع
٣١٧ ص
(٥٥)
إطعام الشيعة
٣٢٠ ص
(٥٦)
الشيعة مؤيدون بالروح
٣٢٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص

فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦ - (صفة الخروج من الإيمان)

فإذا فعل ذلك بالظاهر كان مسلماً، و إذا فعل ذلك بالظاهر و الباطن بخضوعٍ و تقرّب بعلمٍ كان مؤمناً، فقد يكون العبد مسلماً و لا يكون مؤمناً إلّاو هو مسلم.

(صفة الخروج من الإيمان)

و قد يخرج من الإيمان بخَمس جهاتٍ من الفعل كلّها متشابهات معروفات: الكفر، و الشرك، و الضلال، و الفسق، و ركوب الكبائر.

فمعنى الكفر كلّ معصية عصى اللّهَ بها بجهة الجحد و الإنكار و الاستخفاف والتهاون في كلّ ما دقّ و جلّ، و فاعلُه كافر، و معناه معنى الكفر من أيّ ملّة كان ومن أي فرقة كان، بعد أن تكون منه معصية بهذه الصفات، فهو كافر.

و معنى الشرك كلُّ معصية عصى اللّهَ بها بالتديّن، فهو مشرك، صغيرةً كانت المعصية أو كبيرة، ففاعلها مشرك.

و معنى الضلال الجهل بالمفروض، و هو أن يترك كبيرة من كبائر الطاعة التي لا يستحقّ العبد الإيمان إلّابها بعد ورود البيان فيها و الاحتجاج بها، فيكون التارك لها تاركاً بغير جهة الإنكار و التديّن بإنكارها و جحودها، و لكن يكون تاركاً على جهة التواني و الإغفال و الاشتغال بغيرها، فهو ضالّ متنكّب طريقَ الإيمان، جاهلٌ به خارج منه، مستوجب لاسم الضلالة و معناها ما دام بالصفة التي وصفناه بها، فإن كان هو الذي مالَ بهواه إلى وجهٍ من وجوه المعصية بجهة الجحود والاستخفاف والتهاون كفر، وإن هو مالَ بهواه إلى التدبّر بجهة التأويل والتقليد و التسليم و الرضى بقول الآباء و الأسلاف فقد أشرك، و قلّ ما يلبث الإنسان على ضلالة حقّ يميل بهواه إلى بعض ما وصفناه من صفته.

أمّا معنى الفِسْق فكلّ معصية من المعاصي الكبار فعَلَها فاعل، أو دخل فيها