فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩ - الشيعة هم العرب الحقيقيون
ولا تزوّجوا إليهم؛ فإنّ لهم عِرْقاً يدعوهم إلى غير الوفاء[٤٤].
(١٦) و روى الصدوق بسنده عن سدير، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
صَعِد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المنبر يوم فتح مكّة ثمّ قال: أيّها الناس، إنّ اللَّه تبارك وتعالى قد ذهب عنكم بنخوة الجاهليّة و تفاخرها بآبائها، ألا إنّكم من آدمَ و آدمُ من طين، و خير عباد اللَّه عنده أتقاهم، إنّ العربية ليست بأبٍ والدٍ، ولكنّها لسان ناطق، فمَن قصر به عملُه (علمه) فلم يبلّغه رضوانَ اللَّه حسبه، ألا إنّ كلّ دم كان في الجاهليّة او إحْنة فهو تحت قَدميَّ هاتينِ إلى يوم القيامة[٤٥].
(١٧) وروى الصدوق بسنده عن صالح بن عقبة، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قال:
الناس ثلاثة: عربيّ ومولى وعلج، فأمّا العرب فنحن، وأما المولى فمَن والانا، وأمّا العلج فمن تبرّأ منّا وناصَبَنا[٤٦].
(١٨) وروى الصدوق بسنده عن ضُرَيس بن عبد الملك قال: سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: نحن قريش، وشيعتنا العرب، وعدوّنا العجم.
بيان: وشيعتنا العرب، أي العرب الممدوح مَن كان مِن شيعتنا وإن كان عجماً، والعجم المذموم مَن كان عدوّنا وإن كان عرباً[٤٧].
(١٩) وروى الصدوق بسنده عن معمّر، عن محمّد بن عليّ عليه السلام قال:
نحن العرب، وشيعتنا منّا، وسائر الناس همج أو هبج، قال: قلت:
[٤٤] علل الشرائع ٢: ٧٩- عنه: البحار ٦٧: ١٧٤/ ح ٨.
[٤٥] معاني الاخبار ٢٠٧- عنه البحار ٦٧: ١٧٥/ ح ١١.
[٤٦] معانى الاخبار ٤٠٣- عنه: البحار ٦٧: ١٧٦/ ح ١٢.
[٤٧] معاني الاخبار ٤٠٣- عنه: البحار ٦٧: ١٧٦/ ح ١٣.