فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٨ - الشيعة هم العرب الحقيقيون
والمؤمن مجاهد؛ لأنّه يجاهد أعداء اللَّه عزّوجلّ في دولة الباطل بالتقيّة، وفي دولة الحقّ بالسيف[٣٨].
(١١) وفي تفسير عليّ بن إبراهيم في قوله تعالى: «ولَوْ نَزَّلْناه على بعضِ الأعجَمِين* فقَرأَه عليهم ما كانُوا بهِ مُؤمِنين»[٣٩]، قال الصادق عليه السلام: لو نُزّل القرآن على العجم ما آمنت به العرب، و قد نزل على العرب فآمنت به العجم، فهذه فضيلة العجم[٤٠].
(١٢) وبالإسناد عن محمّد الحِمْيريّ، بسنده عن يعقوب بن قيس قال: قال أبو عبداللَّه عليه السلام:
يا ابن قيس، «وإنْ تَتَولَّوا يَستبدِلْ قَوماً غيرَكُم ثمّ لا يَكُونوا أمثالَكُم» عن أبناء الموالي المُعتَقين[٤١].
(١٣) وعن ابن طريف بسنده عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسولاللَّه صلى الله عليه و آله:
«لو كان العِلْمُ مَنوطاً بالثريّا، لَتناولَتْه رجالٌ من فارس»[٤٢].
(١٤) وبهذا الإسناد قال: قال النبيّ صلى الله عليه و آله في فارس: ضربتوهم على تنزيله، ولا تنقضي الأيّام حتّى يضربوكم على تأويله[٤٣].
(١٥) وروى الصدوق بسنده عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
لا تسبّواقريشاً، و لا تبغضوا العرب، و لا تُذلوّا الموالي، و لا تُساكنوا الخوز
[٣٨] علل الشرائع ٤٦٧/ ح ٢٢، الباب ٢٢٢- عنه: البحار ٦٧: ١٧٢/ ح ٣.
[٣٩] الشعراء:( ١٩٨- ١٩٩).
[٤٠] بحار الانوار ٦٧: ١٧٣/ ح ٤- عن: تفسير القمّيّ ٢: ١٢٤.
[٤١] البحار ٦٧: ١٧٤/ ح ٥- عن: تفسير القمّيّ ٢: ٣٠٩.
[٤٢] قرب الإسناد ١٠٩/ ح ٣٧٧- عنه: البحار ٦٧: ١٧٤/ ح ٦.
[٤٣] قرب الإسناد ١١٠/ ح ٣٧٨- عنه: البحار ٦٧: ١٧٤/ ح ٧.