فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٨ - الشيعة مغفور لهم قبل خلق الخلق
الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحاً ولا تقديساً ولا تمجيداً، فسبَّحْنا وسبّحتْ شيعتنا فسبّحتِ الملائكة لتسبيحنا، وقدّسنا فقدّست شيعتنا فقدّست الملائكة لتقديسنا، و مجّدنا فمجّدت شيعتنا فمجّدت الملائكة لتمجيدنا، و وحّدنا فوحّدت شيعتنا فوحّدت الملائكة لتوحيدنا، و كانت الملائكة لا تعرف تسبيحاً و لا تقديساً مِن قَبل تسبيحنا و تسبيح شيعتنا، فنحن الموحّدون حين لا موحّدَ غيرنا، و حقيق على اللَّه تعالى كما اختصّنا و اختصّ شيعتنا أن يُنزلنا أعلى علّيّين، إنّ اللَّه سبحانه و تعالى اصطفانا و اصطفى شيعتنا مِن قبل أن نكون أجساماً، فدعانا و أجبناه، فغفر لنا و لشيعتنا مِن قَبل أن نستغفر اللّه[٧٤].
(٣) قال أبو حمزة: وسمعت أبا عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام يقول: رُفِع القلم عن الشيعة بعصمة اللَّه و ولايته[٧٥].
(٤) قال أبو حمزة: و سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول:
إنّي لَأعلمُ قوماً قد غفر اللَّه لهم و رضيَ عنهم، و عصمهم و رحمهم و حَفِظهم من كلّ سوء، وأيّدهم و هداهم إلى كلّ رشد، و بلغ بهم غاية الإمكان، قيل: مَن هم يا أبا عبداللَّه؟ قال: أولئك شيعتنا الأبرار، شيعة عليٍّ عليه السلام[٧٦].
(٥) عن أبي جعفر عليه السلام قال:
إنّ ذنوب المؤمنين مغفورةٌ لهم، فليعمل المؤمن لِمَا يستأنف، أما إنّها ليست إلّا لأهل الإيمان[٧٧].
(٦) في تفسير الإمام العسكريّ عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه و آله قال:
[٧٤] جامع الأخبار ١٠- عنه: البحار ٢٦: ٣٤٣/ ح ١٦، كشف الغمّة ١: ٤٥٨- عنه: البحار ٣٧: ٨٠/ ح ٤٩.
[٧٥] فضائل الشيعة ١٤/ ح ١٤- عنه: البحار ٦٨: ١٤٣/ ح ٨٩.
[٧٦] فضائل الشيعة ١٤/ ح ١٥- عنه: البحار ٦٨: ١٤٣/ ح ٨٩.
[٧٧] فضائل الشيعة ٣٥/ ح ٣١.