فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧ - الشيعة مغفور لهم قبل خلق الخلق
الشيعة مغفور لهم قبل خلق الخلق
(١) عن الفضل بن شاذان يرفعه الى سليمان الديلميّ عن مولانا الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام قال: قلت لسيّدي أبي عبداللَّه عليه السلام: ما معنى قول اللَّه عزّوجلّ:
«وما كنتَ بجانبِ الطُّورِ إذْ نادَينا» قال: كتاب كتبه اللَّه عزّوجلّ قبلَ أن يخلق الخلق بألفَي عام في ورقة آس، فوضعها على العرش، قلت: يا سيّدي، وما في ذلك الكتاب؟ قال: مكتوب:
«يا شيعةَ آل محمّد، أعطيتُكم قبلَ أن تسألوني، وغفرتُ لكم قبل أن تعصوني، وعفوتُ عنكم قبل أن تُذنبوا، مَن جاءني بالولاية أسكنتُه جنّتي برحمتي[٧٣].
(٢) في (جامع الأخبار) و (كشف الغمّة) باسانيد عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ رحمه الله قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول: إنّ اللَّه خلقني وخلق عليّاً وفاطمة والحسن والحسين والأئمّة عليهم السلام من نور، فعصر ذلك النور عصرةً فخرج منه شيعتنا، فسبَّحْنا فسبّحوا، وقدَّسْنا فقدّسوا، وهلّلنا فهلّلوا، ومجّدنا فمجّدوا، ووحّدنا فوحّدوا، ثمّ خلق اللَّه السماوات والأرضين، وخلق الملائكة فمكثت
[٧٣] تأويل الآيات ١: ٤١٧/ ح ١١- عنه: البحار ٢٦: ٢٩٦/ ح ٦٢.