فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٩٢ - حج الشيعة
حجّ الشيعة
(١) وبالإسناد عن حريز بن عبداللَّه عن الفضيل قال:
دخلت مع أبي جعفر عليه السلام المسجد الحرام وهو متّكئ علَيّ، فنظر إلى الناس ونحن على باب بني شيبة فقال:
يا فضيل، هكذا كان يطوفون في الجاهليّة، لا يعرفون حقّاً ولا يَدينون ديناً، يا فضيل، انظرْ إليهم مكبّين على وجوههم، لعنهم اللَّه مِن خَلْقٍ مسخور بهم، مُكبّين على وجوههم. ثمّ تلا هذه الآية: «أفمَن يَمشي مُكِبّاً على وجهِهِ أهدى أمَّن يمشي سَوِيّاً على صراطٍ مستقيم»[٧٩٣] يعني واللَّهِ عليّاً عليه السلام والأوصياء. ثمّ تلا عليه السلام هذه الآية: «فلمّا رأَوه زُلفةً سِيئتْ وجوهُ الذين كفروا وقِيلَ هذا الذي كنتُم بِه تَدّعُون»[٧٩٤] أمير المؤمنين عليه السلام.
يا فضيل، لم يتسمّ بهذا الاسم غيرَ عليّ عليه السلام إلّامفترٍ كذّاب إلى يوم الناس هذا، أما واللَّه يا فضيل ما للَّهحاجّ غيركم، ولا يغفر الذنوب إلّالكم، ولا يقبل إلّا
[٧٩٣] الملك:( ٢٢).
[٧٩٤] الملك:( ٢٧).