فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٠ - فقراء الشيعة لو أقسموا على الله لأبر الله قسمهم
(٧٢) عن عليّ بن أسباط، عمّن ذَكَره، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: الفقرُ الموتُ الأحمر، فقلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: الفقر من الدنيار والدرهم؟
فقال: لا، ولكن مِن الدِّين[٢٧٦].
(٧٣) ذكر ابن شهرآشوب في باب المسابقة باليقين والصبر قال: سفيان الثوريّ عن منصور عن إبراهيم عن ابن مسعود في قوله تعالى: «إنّي جَزَيتُهمُ اليومَ بِما صَبَروا»[٢٧٧] يعني صبرَ عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام في الدنيا على الطاعات وعلى الجوع وعلى الفقر، وصبروا على البلاء للَّهفي الدنيا أنّهم همُ الفائزون.
قال عليّ بن عبداللَّه بن عبّاس: وتَواصَوا بالصبر، عليُّ بن أبي طالب.
وقال له رجل: إنّي واللَّهِ لَأُحبُّك في اللَّه تعالى، فقال عليه السلام: إن كنتَ تُحبّني فأعدَّ للفقر تَجفافاً، أو جلباباً.
الحِمْيريّ
| إن كُنتَ مِن شيعة الهادي أبي حسنٍ | حَقّاً فاعدُدْ لِرَيب الدهرِ تَجفافا | |
| إنّ البلاء مصيبٌ كلَّ شيعتِهِ | فاصبرْ ولا تَكُ عندَ الهمِّ مِقْصافا[٢٧٨] | |