فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٧ - التسنيم للشيعة
التسنيم للشيعة
(١) روى محمّد بن العبّاس، بإسناده عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ قال: كنت عند النبيّ صلى الله عليه و آله جالساً إذ أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام فأدناه ومسح وجهه ببرُدِه وقال: يا أبا الحسن، ألا أبشّرك بما بشّرني به جبرئيل؟
فقال: بلى يا رسول اللَّه.
قال: إنّ في الجنّة عيناً يقال لها تسنيم، يخرج منها نهران لو أنّ بهما سفن الدنيا لَجَرت، قضبانها من اللّؤلؤ والمرجان الرطب، وحشيشها من الزعفران، على حافّتها كراسيّ من نور عليها أناس جلوس مكتوب على جباههم بالنور: هؤلاء مُحبّو عليّ بن أبي طالب عليه السلام[٦٣٩].
(٢) بشارة المصطفى: بإسناده إلى همام أبي عليّ قال: قلت لكعب الأحبار:
ما تقول في هذه الشيعة، شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السلام؟
قال: يا همام، إنّي لَأجدُ صفتهم في كتاب اللَّه المنزل أنّهم حزب اللَّه وأنصار دينه وشيعة وليّه، وهم خاصّة اللَّه من عباده ونجباؤه من خلقه، اصطفاهم لدِينه وخلقهم لجنّته، مسكنهم الجنّة في الفردوس الأعلى في خيام الدرّ وغرف اللّؤلؤ،
[٦٣٩] القطرة ١: ١٤٠/ ح ١٤٤- عن تفسير محمّد بن العبّاس.