فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٣٦ - الكوثر للشيعة
أحد منه فيظمأ ولا يتوضّأ أحد منه فيشعث، لا يشربه إنسان أخفَرَ ذمّتي وقتل أهلَ بيتي.
وفي رواية: يذود عليٌّ عنه يوم القيامة مَن ليس من شيعته، ومَن شَرِب منه لم يظمأ أبداً[٦٣٥].
(٥) قال أمير المؤمنين عليه السلام:
والذي فلَق الحبّة وبرأ النسمة، لَأقمعنّ بيدَيّ هاتينِ عن الحوض أعداءنا إذا وردته أحبّاؤُنا[٦٣٦].
(٦) قال الصدوق:
اعتقادنا في الحوض أنّه حقّ، وأنّ عرضه ما بين أيلة وصنعاء، وهو حوض النبيّ صلى الله عليه و آله، وإنّ فيه من الأباريق عدد نجوم السماء، وإنّ الوالي عليه يوم القيامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، يسقي منه أولياءه ويذود عنه أعداءه، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبداً.
وقال النبيّ صلى الله عليه و آله:
لَيَختَلِجَنّ قوم من أصحابي دوني وأنا على الحوض، فيُؤخَذ بهم ذات الشمال، فأنادي: يا ربِّ أصحابي أصحابي، فيُقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك[٦٣٧].
(٧) روى الحافظ الصنعانيّ بإسناده عن سالم قال: قال عليّ بن أبي طالب عليه السلام:
نَجيء نحن ومَن يحبّنا يوم القيامة كهاتين حتّى نَرِد على نبيّنا الحوض- فأومى بأصبعيه السبّابتَين[٦٣٨].
[٦٣٥] المناقب ٢: ١٢.
[٦٣٦] المناقب ٢: ١٢.
[٦٣٧] الاعتقادات للصدوق ١٦، تسلية الفؤاد ١٩٤.
[٦٣٨] المناقب للكوفيّ ٢: ٢٩٣/ ح ٧٦٨.