فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٥ - شيعة علي عليه السلام خير البرية
عليه الجيب، و لا يُخمَش عليه الوجه، و لا يُدعى له بالويل، ولكنْ قولي كما قال أبوكِ على إبراهيم: تدمع العين، و قد يوجع القلب، و لا نقول ما يُسخط الربّ، وإنّا بك يا ابراهيم لمحزونون، ولو عاش ابراهيم لكان نبيّاً[١٦٤].
(٩) روى الكراجكيّ عن محمّد بن العبّاس و بسنده عن أبي رافع:
أنّ علياً عليه السلام قال لأهل الشورى: أنشدُكم اللَّه، هل تعلمون يومَ أتيتُكم وأنتم جلوس مع رسول اللَّه فقال: هذا أخي قد أتاكم، ثمّ التفتَ إليّ ثمّ إلى الكعبة وقال:
وربِّ الكعبة المبنية، إنّ علياً و شيعته هم الفائزون يوم القيامة، ثمّ أقبل نحوكم وقال: أمَا إنّه أوّلُكم إيماناً، وأقولكم بأمر اللَّه، و أوفاكم بعهد اللَّه، وأقضاكم بحكم اللَّه، وأعدلكم في الرعيّة، وأقسمكم بالسويّة، وأعظمكم عند اللَّه مزيّة، فأنزل اللَّه سبحانه «إنّ الذينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالحاتِ أُولئكَ هُم خيرُ البريّة» فكبّر النبيّ صلى الله عليه و آله وكبّرتم، وهنّأتموني بأجمعكم، فهل تعلمون أنّ ذلك كذلك؟ قالوا:
اللّهمّ نعم[١٦٥].
[١٦٤] البحار ٦٨: ٥٤/ ح ٩٧.
[١٦٥] البحار ٦٨: ٥٥/ ح ٩٨.