فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤ - بشارة لزوار الحسين عليه السلام
(٢٢) روى أبو جعفر محمّد بن بابويه عن سعيد المروزيّ قال: قلت لأحدهما عليهما السلام: أذْنَب محمّد صلى الله عليه و آله؟ قال: لا، قلت: فقول اللَّه تعالى «لِيغفرَ لك اللَّهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِك وما تَأخّر»[٩٧]، فما معناه؟ قال: إنّ اللَّه سبحانه حمّل محمّداً ذنوبَ شيعة عليّ عليه السلام ثمّ غفر له ما تقدّم منها و ما تأخّر.
وروي مثله مرفوعاً عن أبي الحسن الثالث الهادي عليه السلام[٩٨].
(٢٣) رُوي عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال لعليّ عليه السلام:
يا عليّ، إنّي سألت اللَّهَ عزّوجلّ أن لا يحرمَ شيعتك التوبة حتّى و إن تبلغ نفس أحدهم حنجرته، فأجابني إلى ذلك وليس ذلك لغيرهم[٩٩].
(٢٤) روى الصدوق بسنده عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام:
يا عليّ، إنّ شيعتك مغفورٌ لهم على ما كان فيهم من ذنوب و عيوب ..[١٠٠] الحديث.
(٢٥) روى الصفار القمّيّ بسنده عن محمّد الحلبي، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال لعليٍّ عليه السلام:
إن ربّي مثّل لي أمّتي في الطين، و علّمني أسماءَهم كلّها كما علّم آدم الأسماء كلّها، فمرّ بي أصحاب الرايات فاستغفرت لك و لشيعتك يا عليّ، إنّ ربّي وعدني في شيعتك خصلة، قلت: وما هي يا رسول اللَّه؟ قال: المغفرة منهم لمن آمن منهم واتّقى، لا يغادر منهم صغيرةً و لا كبيرة، و لهم تُبدَّل السيّئات حسنات[١٠١].
[٩٧] الفتح:( ٢).
[٩٨] تفسير البرهان ٤: ١٩٥/ ح ٧- في ظلّ الآية الكريمة.
[٩٩] تأويل الآيات ٢: ٥٩٣/ ح ٥- عنه: البحار ٢٧: ١٣٧/ ح ١٣٨.
[١٠٠] بشارة المصطفى ٢٢ و ١٩٩، أمالي الصدوق ١١- عنه: البحار ٦٥: ٧/ ح ١.
[١٠١] بصائر الدرجات ٨٥/ ح ١١- عنه: البحار ٦٨: ٢٧/ ح ٤٩.