فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٤ - الشيعة أحباء الله عزوجل
عمر ابن الخطّاب: فمَن هؤلاء يا رسول اللَّه؟ قال: هم الذين تَواصَوا في اللَّه وتَواخَوا في اللَّه و تحابُّوا في اللَّه. فدخل عليُّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه، فقال (أي النبيّ صلى الله عليه و آله): هم شيعة هذا- و أشار إلى عليّ-[١٢٩].
(٢١) من كتاب (المحاسن) عن أبي جعفر عليه السلام في حديث له قال لزياد:
وَيْحك، هل الدِّينُ إلّاالحبّ، ألا ترى قول اللَّه عزّوجلّ: «إنْ كنتُم تُحبُّونَ اللَّهَ فاتّبِعُوني يُحْبِبْكُم اللَّهُ ويَغفرْ لكُم ذُنوبَكم»[١٣٠]، أوَ لا ترى قولَ اللَّه عزّوجلّ لمحمّد:
«حَبَّبَ إليكُمُ الإيمانَ وزَيّنَه في قلوبِكُم»[١٣١]، وقال: «يُحِبُّونَ مَن هاجَرَ إليهم»[١٣٢] فالدينُ هو الحبّ، و الحبُّ هو الدين[١٣٣].
(٢٢) عن أبي جعفر عليه السلام قال: إذا أردتَ أن تعلم أنّ فيك خيراً فانظرْ إلى قلبك، فإن كان يحبّ أهلَ طاعة اللَّه و يبغض أهل معصيته ففيك خير و اللَّهُ يحبّك، و إن كان يبغض أهل طاعة اللَّه و يحبّ أهل معصيته فليس فيك خير واللَّه يبغضك، و المرءُ مَن أحبّ[١٣٤].
(٢٣) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إذا تحلّى المؤمن من الدنيا بسيماء و وجد حلاوة حبّ اللَّه عزّوجلّ، كان عند أهل الدنيا كأنّه قد خُولِط، وإنّما خالط القومَ حلاوةُ حبّ اللَّه فلم يشتغلوا بغيره[١٣٥].
(٢٤) عن أبي حمزة قال: سمعت عليَّ بن الحسين عليه السلام يقول: إنّ أحبّكم الى
[١٢٩] مشكاة الأنوار ٩٧.
[١٣٠] آل عمران:( ٣١).
[١٣١] الحجرات:( ٧).
[١٣٢] الحشر:( ٩).
[١٣٣] مشكاة الأنوار ١٢٠.
[١٣٤] مشكاة الأنوار ١٢٠.
[١٣٥] مشكاة الأنوار ١٢٠.