فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٣ - حقوق المؤمن على الله تعالى
وأعظم حرمتك على اللَّه! واللَّهِ لَلمؤمنُ أعظم حرمةً منك، لأنّ اللَّه حرّم منك واحدةً، ومن المؤمن ثلاثة: مالَه، ودمَه، وأنّ يُظَنَّ به ظنَّ السّوء[٤٥٠].
(٨) وعنه عليه السلام قال: من آذى مؤمناً فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى اللَّه عزّوجلّ، ومَن آذى اللَّه فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان[٤٥١].
(٩) وعنه عليه السلام قال: مَثَل المؤمن كمثل ملكٍ مقرب، وإنّ المؤمن أعظم حرمةً عند اللَّه وأكرم عليه من مَلَك مقرّب، وليس شيء أحبّ إلى اللَّه من مؤمنٍ تائبٍ ومؤمنةٍ تائبة، وإنّ المؤمن يُعرَف في السماء كما يُعرِف الرجل أهله وولده[٤٥٢].
(١٠) وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه فوّض إلى المؤمن الأمورَ كلَّها ولم يفوض إليه أن يكون ذليلًا، أما تسمع اللَّه عزّوجلّ يقول: «وللَّهِ العِزّةُ ولرسولهِ وللمؤمنين»[٤٥٣]! المؤمن يكون عزيزاً لا ذليلًا. ثمّ قال: إنّ المؤمن أعزّ من الجبل، والجبل يُستقَلّ منه بالمعاول، والمؤمن لا يُستقَلّ من دينه بشيء[٤٥٤].
(١١) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّما سُمِّي المؤمن مؤمناً؛ لأنّه يؤمن على اللَّه فيُجيز أمانه[٤٥٥].
(١٢) عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال: لِمَ سُمّي المؤمن مؤمناً؟
فقلت: لا أدري إنّه أراه يؤمن بما جاء من عند اللَّه، فقال: صدقت، وليس لذلك
[٤٥٠] البحار ٦٧: ٧١/ ح ٣٩- عن مشكاة الأنوار.
[٤٥١] البحار ٦٧: ٧٢/ ح ٤٠- عن: مشكاة الأنوار ٧٨.
[٤٥٢] البحار ٦٧: ٧٢/ ح ٤١- عن: مشكاة الأنوار ٧٨.
[٤٥٣] المنافقون:( ٨).
[٤٥٤] البحار ٦٧: ٧٢/ ح ٤٢- عن: مشكاة الأنوار ٩٦- ٩٧.
[٤٥٥] علل الشرائع ٢: ٢١٩- عنه: البحار ٦٧: ٦٠/ ح ١.