فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٧ - حرمة المؤمن عند الله عز وجل
يقول في كتابه المبين: «الآنَ خَفّفَ اللَّهُ عنكم وعَلِم أنّ فيكم ضَعْفاً»[٤٦٧]، فخفف عنهم مالم يُخفّف عن غيرهم[٤٦٨].
(٢١) روى الشيخ الطبرسيّ قال: رُوي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله نظر إلى الكعبة وقال:
مرحباً بالبيت ما أعظمك وما أعظم حُرمتَك على اللَّه! واللَّهِ لَلمؤمنُ أعظم حُرمةً منك؛ لأنّ اللَّه حرّم منك واحدة ومن المؤمن ثلاثة: مالَه، ودمَه، وأن يُظَنَّ به ظنَّ السّوء[٤٦٩].
(٢٢) روى الصدوق بسنده عن إبراهيم بن عمر قال:
عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: المؤمن أعظم حرمة من الكعبة[٤٧٠].
(٢٣) وروى الصدوق أيضاً بسنده عن عبد المؤمن الأنصاريّ، عن أبي جعفر عليه السلام أنّ اللَّه عزّوجلّ أعطى المؤمن ثلاث خصال: العزّ في الدنيا والدِّين، والفلج في الآخرة، والمهابة في صدور العالمين[٤٧١].
[٤٦٧] الأنفال:( ٦٦).
[٤٦٨] تفسير فرات الكوفيّ ١٥٥/ ح ١٩٣- عنه: البحار ٦٨: ٥٥/ ح ٩٩.
[٤٦٩] مشكاة الأنوار: ٧٨.
[٤٧٠] الخصال ٢٧/ ح ٩٥- عنه: البحار ٦٨: ١٦/ ح ٢٠.
[٤٧١] الخصال ١٣٩/ ح ١٥٧- عنه: البحار ٦٨: ١٦/ ح ٢١. والفلج هنا: الظفر.