فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٧ - شرح لحديث الطينة للجزائري
سِجّين، وخلق محبّيهم ممّا خلقهم منه، فلذلك يهوي كلٌّ إلى كلّ[٦٨٩].
(٣٩) عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبيه، عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام قال:
سمعته يقول: خلق اللَّه الأنبياء والأوصياء يوم الجمعة، وهو اليوم الذي أخذ اللَّه فيه ميثاقهم، وقال: خَلَقنا نحن وشيعتَنا من طينةٍ مخزونة، لا يشذّ منها شاذّ إلى يوم القيامة[٦٩٠].
(٤٠) عن صالح بن سهل قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: المؤمنون من طينة الأنبياء؟ قال: نعم[٦٩١].
(٤١) عن عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه خلق محمّداً وعترته من طينة العرش، فلا ينقص منهم واحد ولا يزيد منهم واحد[٦٩٢].
(٤٢) عن الفضل بن عيسى الهاشميّ قال: دخلت على أبي عبداللَّه عليه السلام أنا وأبي عيسى، فقال له: أمن قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: سلمان رجل منّا أهل البيت؟
فقال: نعم، فقال: أي من وُلْد عبد المطلب؟ فقال: منّا أهل البيت، فقال له: أي من ولد أبي طالب؟ فقال: منّا أهل البيت، فقال له: إنّي لا أعرفه، فقال: فاعرفه يا عيسى، فإنّه منّا أهلَ البيت.
ثمّ أومأ بيده إلى صدره ثمّ قال: ليس حيث تذهب، إنّ اللَّه خلق طينتنا من عِلّيّين، وخلق طينة شيعتنا من دون ذلك فهم منّا، وخلق طينة عدوّنا من سِجّين وخلق طينة شيعتهم من دون ذلك وهم منهم، وسلمان خيرٌ من لقمان[٦٩٣].
[٦٨٩] بصائر الدرجات ٦- عنه: البحار ٢٥: ١١/ ح ١٨.
[٦٩٠] بصائر الدرجات ٦- عنه: البحار ٢٥: ١١/ ح ١٩.
[٦٩١] البحار ٦٧: ١٣/ ح ٩٣، الكافي ٢: ٥ وفيه: المؤمنون، بصائر الدرجات ٦- البحار ٢٥: ١٢/ ح ٢٠.
[٦٩٢] بصائر الدرجات ٦- عنه: البحار ٢٥: ١٢/ ح ٢١.
[٦٩٣] بصائر الدرجات ٧- عنه: البحار ٢٥: ١٢/ ح ٢٢.