فضائل الشيعة - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٦ - شرح لحديث الطينة للجزائري
مبنيّ على كون المراد بكتابهم أرواحهم إذ هي محلّ لارتسام علومهم.
(٣٤) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال:
إنّ اللَّه عزّوجلّ خلق طينة المؤمن من طينة الأنبياء، فلن تخبث (فلن تنجس) أبداً[٦٨٥].
(٣٥) عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنّا وشيعتنا خُلِقنا من طينة واحدة، وخُلِق عدوّنا من طينة خبال من حمأٍ مسنون[٦٨٦].
(٣٦) وعن جابر الجعفيّ قال: كنت مع محمّد بن عليّ عليه السلام فقال: يا جابر، خُلِقنا نحن ومحبّونا من طينة واحدة بيضاء نقيّة من أعلى علّيّين، فخُلِقنا نحن من أعلاها وخُلِق محبونا من دونها، فإذا كان يومُ القيامة التحقت العليا بالسفلى، وإذا كان يومُ القيامة ضَرَبْنا بأيدينا إلى حُجزة نبيّنا، وضرب أشياعنا بأيديهم إلى حُجزتنا، فأين ترى يصيّر اللَّه نبيّه وذرّيّته؟! وأين ترى يصيّر ذرّيّته محبّيها؟
فضرب جابر يده على يده فقال: دخَلْناها وربِّ الكعبة- ثلاثاً-[٦٨٧].
(٣٧) عن حنّان بن سدير عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه عجن طينتنا وطينة شيعتنا فخَلَطنا بهم وخَلَطهم بنا، فمَن كان في خلقه شيء من طينتنا حنَّ إلينا، فأنتم واللَّهِ منّا[٦٨٨].
(٣٨) عن الحسن بن ميمون عمّن أخبره عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ اللَّه عزّوجلّ خلقنا من عِلّيّين، وخلق محبّينا من دون ما خَلَقنا منه، وخلَقَ عدوَّنا من
[٦٨٥] المؤمن ٣٥/ ح ٧٤.
[٦٨٦] بصائر الدرجات ٥- عنه: البحار ٢٥: ١٠/ ح ١٥.
[٦٨٧] بصائر الدرجات ٦- عنه البحار ٢٥: ١١/ ح ١٦ وج ٦٥: ١٠٥/ ح ١٩.
[٦٨٨] بصائر الدرجات ٦- عنه: البحار ٢٥: ١١/ ح ١٧.