صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٩ - حديث
كل ما يشاءون لكل من ارادوا، ولم يحاسب أحدٌ أحداً على مدى خمسة أو ستة أشهر، إلى أن أدركوا أن هناك جماعة في الداخل مرتبطة بالخارج تعمل ضد مصالح البلد. فهل نترك لهم الحرية لمجرد كلمة الحرية؟! ينبغي أن تكون حدود الحرية في إطار ما يريده الشعب، لا أن يكون الإنسان حراً في مناهضة الشعب. طيّب أنا حر، وفي يدي بندقية أيحق لي أن اقتل بها إنساناً. أية حرية هذه؟ للحرية موازينها. وأنتم والحمد لله كما رأيتُ لحد الآن وسمعت أقوالكم، لاحظت أنكم تزنون الكلام. والآن وقد دخلتم مؤسسة (اطلاعات)، تابعوا مهماتكم بمنتهى القوة والمثابرة وبنفس الميزان الذي تعرفونه للحرية، ونفس الميزان الذي ينبغي أن تسير عليه الصحف وهو أن الصحف يجب أن تعمل لصالح الشعب لا ضد الشعب. لديكم مثل هذه القدرة. لا يستطيع أحد أن يصفكم بالرجعية. ولو أراد الآخرون أن يفعلوا شيئاً قد يخاطبهم أصحاب الأقلام بمثل هذا الكلام. أما أنتم لا يستطيعون أن يقولوا هذا عنكم. إعملوا باقتدار وابعدوا هذه العناصر المعادية لمسار النهضة والثورة ومصالح البلد. وفقكم الله إن شاء الله.