صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٤ - نداء
الإسلام والجمهورية الاسلامية.
آمل أن يبادر أبناء شعبنا المجاهد الملتزم الى التحري الدقيق في ماضي الاشخاص والفئات، كي يمنحوا اصواتهم للأوفياء للاسلام العزيز والدستور، والمنزهين من الميول اليسارية واليمينية، ومن المعروفين والمتصفين بحسن السيرة والالتزام بقوانين الإسلام والاخلاص للأمة.
ينبغي أن يعلم الشعب النبيل أن الانحراف عن هذا الأمر الإسلامي المهم خيانة للاسلام والبلاد ويترتب عليه مسؤولية عظيمة. أسأل الله تعالى أن يكون سنداً وملاذاً لكم أيها الشعب العزيز، وأن يأخذ بأيدي الجميع في مواقع الزلل.
ان آمالي معقودة عليكم أيها الشعب العظيم في هذه المرحلة الحساسة من مصير ايران، وانتظر اليوم الموعود الذي يحقق فيه شعبنا العزيز النصر النهائي بهمته العالية.
وأخيراً لابد من التذكير بمسألة مهمة أخرى حتى يُحال بمراعاتها دون كل ألوان التزوير من قبل الفاسدين. ففي طهران حيث يجب انتخاب ثلاثين شخصاً وفي المدن التي يجب فيها انتخاب عدة أشخاص، من الضروري للمقترعين قبل الذهاب لصناديق الاقتراع، ان يعدوا أسماء من يريدون انتخابهم بعد تحقيق وتدقيق تام، حتى يستطيعوا اثناء الاقتراع ان يقترعوا بأذهان حاضرة. ومن الضروري ان يلقوا بأصواتهم في الصناديق بأنفسهم، ولا يعتمدوا على أحد لأن الانتهازيين متبرصون. الأميّون الذين لا يستطيعون الكتابة يجب أن يراجعوا مسبقاً شخصاً موثوقاً يذكرون له من يريدون انتخابهم حتى يكتبهم في ورقة، وبعد ذلك يعطون الورقة لشخص او شخصين من الموثوقين حتى لا يحصل خطأ ولا خيانة ولا غش. ومن الضروري جداً اجتناب الاوراق التي يعطيها الآخرون لهم.
ارجو من الله تعالى التوفيق للجميع في مد يد العون للاسلام والمسلمين. والسلام على عباد الله الصالحين.
٢١/ ١٢/ ٥٨ ه--. ش
روح الله الموسوي الخميني