صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣١٢ - خطاب
خطاب
التاريخ: ١٤ خرداد ١٣٥٩ ه-. ش/ ٢٠ رجب ١٤٠٠ ه-. ق
المكان: طهران، حسينية جماران
الموضوع: التحول الداخلي للشعب أساس النصر- وحدة الحوزة والجامعة- أهمية صلاة الجمعة والجماعة
الحاضرون: اساتذة وطلاب كلية الالهيات والمعارف الإسلامية بجامعة طهران
بسم الله الرحمن الرحيم
الجمهورية الإسلامية أمانة إلهية
في البداية ادعو الله تبارك وتعالى أن يمنّ عليكم أيها الشباب المحترمون، والسيدات والسادة الاعزاء بالسلامة والسعادة والبصيرة الإسلامية. كلما تقدمت هذه الثورة الإسلامية إلى الأمام، فإن الاعداء الذين يُمنون بهزيمةٍ مع كل خطوة، يستعدون ويتجهزون أكثر. في الخطوات الأولى، ربما كان الأمل يراودهم أن تزول هذه الثورة منذ البداية قبل أن تكتمل وتنضج. بقي معارضونا وطفيليات مجتمعنا على هذا الأمل إلى أن قطعتم الخطوة الأولى وألقيتم بأصواتكم في صناديق الاقتراع لصالح الجمهورية الإسلامية، رغم كل المخالفات التي أبدتها هذه الجماعات المرتبطة بالنظام السابق أو اليسارية و اليمينية.
والآن وقد قطعت كل الخطوات، ما عاد هنالك شيء ينقصنا من حيث أساس الحكومة والجمهورية الإسلامية، لقد تم ارساء الأساس. تضاعف يأسهم وربما نشاطهم أيضاً من أجل أن يحولوا ببعض ممارساتهم دون القيام بعملية التنفيذ والتقدم داخل الجمهورية الإسلامية التي ارسيت كل دعائمها. إنكم الآن ونحن وكل الشعب الإيراني اصحاب تكليف أكبر. إن هذه الجمهورية الإسلامية التي قد تحققت بكل ما لأسسها من مضامين، أمانةٌ إلهية بيد الشعب الإيراني، وكلنا، وكلكم أيها الشعب الإيراني بلا استثناء يجب أن تكونوا حراس هذه الأمانة.
إنكم ايها الطلبة الجامعيون المحترمون وسائر الطلبة الجامعيين الذين تخفق قلوبكم للإسلام وتريدون أن تكون ثقافتكم ثقافة إسلامية، حتى لا يكون الذين يتخرجون من الجامعة على غرار أولئك الذين كانوا في النظام السابق، بينما المعارضون يصرون الآن اكثر على أن لا تقع مثل هذه الأمور، ولا يدعوا الكليات والجامعات وحتى الابتدائيات والثانويات (تبقى سليمة) بينما (طلبة الجامعات) يريدون هذا وقد قرروا أن يجعلوا أساس الثقافة إسلامياً، لكي يحصلوا منها على نتائج إسلامية، ويجعلوا أساس الثقافة بحيث لو تخرج منها