المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار
(١)
المقدمه
١ ص
(٢)
کتاب الزکاة
٢ ص
(٣)
و یشترط فی وجوبها أُمور
٣ ص
(٤)
الأوّل البلوغ
٥ ص
(٥)
الثانی العقل
١٤ ص
(٦)
الثالث الحرّیّة
٢٠ ص
(٧)
الرابع أن یکون مالکاً
٢٩ ص
(٨)
الخامس تمام التمکّن من التصرّف، فلا تجب فی المال الذی لا یتمکّن المالک من التصرّف فیه
٣٣ ص
(٩)
السادس النصاب
٥٢ ص
(١٠)
مسائل
٥٢ ص
(١١)
مسألة 1 یستحبّ للولیّ الشرعی إخراج الزکاة فی غلّات غیر البالغ
٥٢ ص
(١٢)
مسألة 2 یستحبّ للولی الشرعی إخراج زکاة مال التجارة للمجنون دون غیره
٦٢ ص
(١٣)
مسألة 3 الأظهر وجوب الزکاة علی المغمی علیه فی أثناء الحول
٦٣ ص
(١٤)
مسألة 4 کما لا تجب الزکاة علی العبد کذا لا تجب علی سیّده فیما ملکه
٦٧ ص
(١٥)
مسألة 5 لو شکّ حین البلوغ فی مجیء وقت التعلّق
٦٧ ص
(١٦)
مسألة 6 ثبوت الخیار للبائع و نحوه لا یمنع من تعلّق الزکاة
٧٥ ص
(١٧)
مسألة 7 إذا کانت الأعیان الزکویّة مشترکة بین اثنین أو أزید
٧٩ ص
(١٨)
مسألة 8 لا فرق فی عدم وجوب الزکاة فی العین الموقوفة بین أن یکون الوقف عامّاً
٧٩ ص
(١٩)
مسألة 9 إذا تمکّن من تخلیص المغصوب أو المسروق أو المحجور بالاستعانة
٨١ ص
(٢٠)
مسألة 10 إذا أمکنه استیفاء الدین بسهولة
٨٤ ص
(٢١)
مسألة 11 زکاة القرض علی المقترض بعد قبضه لا المقرض
٩٢ ص
(٢٢)
مسألة 12 إذا نذر التصدّق بالعین الزکویّة
٩٩ ص
(٢٣)
مسألة 13 لو استطاع الحجّ بالنصاب
١١١ ص
(٢٤)
مسألة 14 لو مضت سنتان أو أزید علی ما لم یتمکّن من التصرّف فیه
١١٥ ص
(٢٥)
مسألة 15 إذا عرض عدم التمکّن من التصرّف بعد تعلّق الزکاة أو بعد مضیّ الحول متمکّناً
١١٧ ص
(٢٦)
مسألة 16 الکافر تجب علیه الزکاة
١١٩ ص
(٢٧)
مسألة 17 لو أسلم الکافر بعد ما وجبت علیه الزکاة، سقطت عنه
١٢٨ ص
(٢٨)
مسألة 18 إذا اشتری المسلم من الکافر تمام النصاب بعد تعلّق الزکاة
١٣١ ص
(٢٩)
فصل فی الأجناس التی تتعلّق بها الزکاة
١٣٣ ص
(٣٠)
مسألة 1 لو تولّد حیوان بین حیوانین، یلاحظ فیه الاسم فی تحقّق الزکاة و عدمها
١٤٣ ص
(٣١)
فصل فی زکاة الأنعام الثلاثة
١٤٥ ص
(٣٢)
الأوّل النصاب
١٤٥ ص
(٣٣)
فی الإبل اثنا عشر نصاباً
١٤٥ ص
(٣٤)
مسألة 1 فی النصاب السادس إذا لم یکن عنده بنت مخاض یجزئ عنها ابن اللبون
١٥٦ ص
(٣٥)
و أمّا فی البقر فنصابان
١٦١ ص
(٣٦)
و أمّا فی الغنم فخمسة نُصُب
١٦٨ ص
(٣٧)
مسألة 2 البقر و الجاموس جنسٌ واحد
١٧٤ ص
(٣٨)
مسألة 3 فی المال المشترک إذا بلغ نصیب کلّ منهم النصاب وجبت علیهم
١٧٥ ص
(٣٩)
مسألة 4 إذا کان مال المالک الواحد متفرّقاً
١٧٨ ص
(٤٠)
مسألة 5 أقلّ أسنان الشاة التی تؤخذ فی الغنم و الإبل من الضأن
١٧٨ ص
(٤١)
مسألة 6 المدار فی القیمة علی وقت الأداء سواء کانت العین موجودة أو تالفة
١٩٣ ص
(٤٢)
مسألة 7 إذا کان جمیع النصاب فی الغنم من الذکور یجوز دفع الأُنثی
١٩٨ ص
(٤٣)
مسألة 8 لا فرق بین الصحیح و المریض و السلیم و المعیب و الشاب و الهرم فی الدخول فی النصاب
٢٠٠ ص
(٤٤)
الشرط الثانی السوم طول الحول
٢٠٢ ص
(٤٥)
الشرط الثالث أن لا تکون عوامل و لو فی بعض الحول
٢٠٨ ص
(٤٦)
الشرط الرابع مضیّ الحول علیها جامعةً للشرائط
٢١٠ ص
(٤٧)
مسألة 9 لو اختلّ بعض الشروط فی أثناء الحول قبل الدخول فی الثانی عشر بطل الحول
٢١٦ ص
(٤٨)
مسألة 10 إذا حال الحول مع اجتماع الشرائط فتلف من النصاب شیء
٢٢٣ ص
(٤٩)
مسألة 11 إذا ارتدّ الرجل المسلم فإمّا أن یکون عن ملّة، أو عن فطرة
٢٢٦ ص
(٥٠)
مسألة 12 لو کان مالکاً للنصاب لا أزید کأربعین شاة مثلًا فحال علیه أحوال
٢٣١ ص
(٥١)
مسألة 13 إذا حصل لمالک النصاب فی الأنعام ملکٌ جدید
٢٣٤ ص
(٥٢)
مسألة 14 لو أصدق زوجته نصاباً و حال علیه الحول وجب علیها الزکاة
٢٤٨ ص
(٥٣)
مسألة 15 إذا قال ربّ المال لم یحل علی مالی الحول یُسَمع منه بلا بیّنة و لا یمین
٢٥١ ص
(٥٤)
مسألة 16 إذا اشتری نصاباً و کان للبائع الخیار
٢٥٢ ص
(٥٥)
فصل فی زکاة النقدین
٢٥٥ ص
(٥٦)
مسائل
٢٨٤ ص
(٥٧)
مسألة 1 لا تجب الزکاة فی الحلی و لا فی أوانی الذهب و الفضّة
٢٨٤ ص
(٥٨)
مسألة 2 لا فرق فی الذهب و الفضّة بین الجیّد منها و الردیء
٢٨٥ ص
(٥٩)
مسألة 3 تتعلّق الزکاة بالدراهم و الدنانیر المغشوشة إذا بلغ خالصهما النصاب
٢٨٩ ص
(٦٠)
مسألة 4 إذا کان عنده نصاب من الجیّد
٢٩٥ ص
(٦١)
مسألة 5 و کذا إذا کان عنده نصاب من المغشوش لا یجوز أن یدفع المغشوش
٢٩٦ ص
(٦٢)
مسألة 6 لو کان عنده دراهم أو دنانیر بحدّ النصاب و شکّ فی أنّه خالصٌ أو مغشوش
٢٩٧ ص
(٦٣)
مسألة 7 لو کان عنده نصابٌ من الدراهم المغشوشة بالذهب أو الدنانیر المغشوشة بالفضّة
٢٩٧ ص
(٦٤)
مسألة 8 لو کان عنده ثلاثمائة درهم مغشوشة
٣٠١ ص
(٦٥)
مسألة 9 إذا ترک نفقة لأهله ممّا یتعلّق به الزکاة
٣٠٣ ص
(٦٦)
مسألة 10 إذا کان عنده أموالٌ زکویّة من أجناس مختلفة، و کان کلّها أو بعضها أقلّ من النصاب
٣٠٥ ص
(٦٧)
فصل فی زکاة الغلّات الأربع
٣٠٦ ص
(٦٨)
یعتبر فی وجوب الزکاة فی الغلّات أمران
٣١٢ ص
(٦٩)
الأوّل بلوغ النصاب
٣١٢ ص
(٧٠)
الثانی التملّک بالزراعة فیما یزرع
٣١٨ ص
(٧١)
مسائل
٣١٨ ص
(٧٢)
مسألة 1 فی وقت تعلّق الزکاة بالغلّات خلاف
٣١٨ ص
(٧٣)
مسألة 2 وقت تعلّق الزکاة و إن کان ما ذکر علی الخلاف السالف
٣٢٣ ص
(٧٤)
مسألة 3 فی مثل البربن و شبهه من الدَّقَل الذی یؤکل رطباً
٣٢٥ ص
(٧٥)
مسألة 4 إذا أراد المالک التصرّف فی المذکورات بُسراً أو رُطباً أو حِصرِماً أو عنباً
٣٢٧ ص
(٧٦)
مسألة 5 لو کانت الثمرة مخروصة علی المالک فطلب الساعی من قبل الحاکم الشرعی الزکاة منه قبل الیبس
٣٢٩ ص
(٧٧)
مسألة 6 وقت الإخراج الذی یجوز للساعی مطالبة المالک فیه
٣٣٠ ص
(٧٨)
مسألة 7 یجوز للمالک المقاسمة مع الساعی مع التراضی بینهما قبل الجذاذ
٣٣١ ص
(٧٩)
مسألة 8 یجوز للمالک دفع الزکاة و الثمر علی الشجر قبل الجذاذ منه أو من قیمته
٣٣١ ص
(٨٠)
مسألة 9 یجوز دفع القیمة حتّی من غیر النقدین
٣٣٣ ص
(٨١)
مسألة 10 لا تتکرّر زکاة الغلّات بتکرّر السنین إذا بقیت أحوالًا
٣٣٣ ص
(٨٢)
مسألة 11 مقدار الزکاة الواجب إخراجه فی الغلّات هو العُشر فیما سقی بالماء الجاری
٣٣٤ ص
(٨٣)
مسألة 12 لو کان الزرع أو الشجر لا یحتاج إلی السقی بالدوالی
٣٤٠ ص
(٨٤)
مسألة 13 الأمطار العادیة فی أیّام السنة لا تخرج ما یسقی بالدوالی عن حکمه
٣٤٠ ص
(٨٥)
مسألة 14 لو أخرج شخص الماء بالدوالی علی أرض مُباحة
٣٤١ ص
(٨٦)
مسألة 15 إنّما تجب الزکاة بعد إخراج ما یأخذه السلطان باسم المقاسمة
٣٤٢ ص
(٨٧)
مسألة 16 الأقوی اعتبار خروج المؤن جمیعها
٣٥٠ ص
(٨٨)
مسألة 17 قیمة البذر إذا کان من ماله المزکّی أو المال الذی لا زکاة فیه من المؤن
٣٦٠ ص
(٨٩)
مسألة 18 أُجرة العامل من المؤن، و لا یحسب للمالک اجرة إذا کان هو العامل، و کذا إذا عمل ولده أو زوجته بلا اجرة
٣٦٠ ص
(٩٠)
مسألة 19 لو اشتری الزرع فثمنه من المئونة
٣٦٠ ص
(٩١)
مسألة 20 لو کان مع الزکوی غیره فالمئونة موزّعة علیهما إذا کانا مقصودین
٣٦١ ص
(٩٢)
مسألة 21 الخراج الذی یأخذه السلطان أیضاً یوزّع علی الزکوی و غیره
٣٦١ ص
(٩٣)
مسألة 22 إذا کان للعمل مدخلیّة فی ثمر سنین عدیدة لا یبعد احتسابه
٣٦١ ص
(٩٤)
مسألة 23 إذا شکّ فی کون شیء من المؤن أو لا لم یحسب منها
٣٦١ ص
(٩٥)
مسألة 24 حکم النخیل و الزروع فی البلاد المتباعدة حکمها فی البلد الواحد
٣٦٢ ص
(٩٦)
مسألة 25 إذا کان عنده تمر یجب فیه الزکاة لا یجوز أن یدفع عنه الرطب علی أنّه فرضه
٣٦٧ ص
(٩٧)
مسألة 26 إذا أدّی القیمة من جنس ما علیه بزیادة أو نقیصة
٣٧٠ ص
(٩٨)
مسألة 27 لو مات الزارع مثلًا بعد زمان تعلّق الوجوب وجبت الزکاة
٣٧١ ص
(٩٩)
مسألة 28 لو مات الزارع أو مالک النخل و الشجر و کان علیه دین
٣٧١ ص
(١٠٠)
مسألة 29 إذا اشتری نخلًا أو کرماً أو زرعاً مع الأرض أو بدونها قبل تعلّق الزکاة
٣٧٦ ص
(١٠١)
مسألة 30 إذا تعدّد أنواع التمر مثلًا و کان بعضها جیّداً أو أجود و بعضها الآخر
٣٨٢ ص
(١٠٢)
مسألة 31 الأقوی أنّ الزکاة متعلّقة بالعین لکن لا علی وجه الإشاعة
٣٨٤ ص
(١٠٣)
مسألة 32 یجوز للساعی من قبل الحاکم الشرعی خرص ثمر النخل و الکرم
٣٩٢ ص
(١٠٤)
مسألة 33 إذا اتّجر بالمال الذی فیه الزکاة قبل أدائها یکون الربح للفقراء بالنسبة
٣٩٩ ص
(١٠٥)
مسألة 34 یجوز للمالک عزل الزکاة و إفرازها
٤٠١ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٦٤ - مسألة ٣ الأظهر وجوب الزکاة علی المغمی علیه فی أثناء الحول
و لا ینافیان الوجوب إذا عرضا حال التعلّق فی الغلّات.
______________________________
و بیان ذلک: أنّه قد یکون شیءٌ شرطاً للتکلیف ابتداءً من أجل تقیید الموضوع به، و أنّ غیره غیر مخاطب بالحکم أصلًا، و هذا کما فی البلوغ و العقل، حیث إنّ الصبی و المجنون قد وُضِع عنهما قلم التکلیف من أوّل الأمر بمقتضی حدیث الرفع الوارد فیهما، فلا یشملهما الخطاب من أصله بتاتاً، و هذا واضح.
و أُخری: لا یکون کذلک، و إنّما یثبت فیه التکلیف لأجل العجز و عدم القدرة، کما فی النائم، و کذلک المغمی علیه و السکران، بل الغافل و الناسی، فکان غافلًا حین تعلّق التکلیف و ناسیاً أنّ له کذا مقداراً من الغلّة أو الذهب أو الفضّة مثلًا، ففی هذه الموارد لا تکلیف قطعاً، لأنّه مشروطٌ بالقدرة عقلًا، المفقودة فی هذه الفروض.
و حینئذٍ فإن بنینا علی ما بنی علیه غیر واحد من الأعلام من أنّ القدرة فی أمثال المقام شرطٌ للتکلیف عقلًا من غیر دخل لها فی الملاک، و أنّ ملاک التکلیف موجودٌ فعلًا و إن لم یکن التکلیف بنفسه متوجّهاً إلی المخاطب، نظراً إلی أنّ المانع مانعٌ عنه لا عن ملاکه، فهو ثابتٌ فی حقّه، و لأجله لا یکون التکلیف فعلیّاً بعد ارتفاعه فعلی هذا المبنی تثبت الزکاة فی هذه الموارد بطبیعة الحال.
و علی هذا المبنی رتّب شیخنا الأُستاذ (قدس سره) عدم جریان الترتّب فیما کانت القدرة شرطاً شرعاً، لاختصاص جریانه بما کانت شرطاً عقلًا «١»، نظراً إلی أنّ القدرة علی الأوّل حالها حال سائر الشرائط المأخوذة فی الموضوع، التی ینتفی بانتفائها الحکم بملاکه، کما فی موارد الوضوء و الغسل، حیث إنّ تقیید
______________________________
(١) أجود التقریرات ٢: ٧٣ ٧٨.