المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٦٠ - الثالث الشیاع المفید للعلم
[فصل فی طرق ثبوت هلال رمضان و شوّال للصوم و الإفطار]
فصل فی طرق ثبوت هلال رمضان و شوّال للصوم و الإفطار
[و هی أُمور]
و هی أُمور (١):
[الأوّل: رؤیة المکلّف نفسه]
الأوّل: رؤیة المکلّف نفسه.
[الثانی: التواتر]
الثانی: التواتر.
[الثالث: الشیاع المفید للعلم]
الثالث: الشیاع المفید للعلم، و فی حکمه کلّ ما یفید العلم و لو بمعاونة القرائن، فمن حصل له العلم بأحد الوجوه المذکورة وجب علیه العمل به و إن لم یوافقه أحد، بل و إن شهد و ردّ الحاکم شهادته.
______________________________
(١) المستفاد من الآیة المبارکة فَمَنْ شَهِدَ مِنْکُمُ الشَّهْرَ فَلْیَصُمْهُ «١» و الروایات الکثیرة الناطقة بوجوب الصیام فی شهر رمضان: أنّ هذا الشهر بوجوده الواقعی موضوعٌ لوجوب الصوم، فلا بدّ من إحرازه بعلمٍ أو علمی فی ترتّب الأثر، کما هو الشأن فی سائر الموضوعات الخارجیّة المعلّق علیها الأحکام الشرعیّة.
و قد دلّت الروایات الکثیرة أیضاً أنّ الشهر الجدید إنّما یتحقّق بخروج الهلال
______________________________
(١) البقرة ٢: ١٨٥.