المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٤ - مسألة ١ إذا کان حاضراً فخرج إلی السفر
[الخامس: الخلوّ من الحیض و النفاس]
الخامس: الخلوّ من الحیض و النفاس (١)، فلا یجب معهما و إن کان حصولهما فی جزء من النهار.
[السادس: الحَضَر]
السادس: الحَضَر، فلا یجب علی المسافر (٢) الذی یجب علیه قصر الصلاة، بخلاف من کان وظیفته التمام کالمقیم عشراً و المتردّد ثلاثین یوماً و المکاری و نحوه و العاصی بسفره، فإنّه یجب علیه التمام، إذ المدار فی تقصیر الصوم علی تقصیر الصلاة، فکلّ سفر یوجب قصر الصلاة یوجب قصر الصوم و بالعکس.
[مسائل]
[مسألة ١: إذا کان حاضراً فخرج إلی السفر]
[٢٥٠٦] مسألة ١: إذا کان حاضراً فخرج إلی السفر (٣): فإن کان قبل الزوال وجب علیه الإفطار [١]، و إن کان بعده وجب علیه البقاء علی صومه.
______________________________
(١) کما تقدّم البحث حول ذلک فی شرائط الصحّة «١»، و عرفت دلالة النصوص علی أنّ الدم یفطر الصائمة و لو قبل مغیب الشمس بلحظة، الکاشفة عن اشتراط الوجوب بعدمه.
(٢) کما تقدّم الکلام حوله مستقصًی فی الفصل السابق «٢»، و عرفت أنّ السفر الذی یکون عدمه معتبراً فی الصوم هو خصوص ما یکون محکوماً فیه بقصر الصلاة لا مطلقاً، فلا إفطار فیما کان محکوماً بالتمام، للملازمة الثابتة من الطرفین، فکلّما قصّرت أفطرت و کلّما أفطرت قصّرت حسبما مرّ.
(٣) قد عرفت استثناء المسافر کالمریض بنصّ الکتاب العزیز، و حینئذٍ فإن
______________________________
[١] هذا إذا کان ناویاً للسفر من اللیل، و إلّا فالأحوط إتمام الصوم ثمّ القضاء.
______________________________
(١) شرح العروة ٢١: ٤٥٧.
(٢) شرح العروة ٢١: ٤٦٠.