المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٦٦ - مسألة ٦ إذا علم أنّه فاته أیّام من شهر رمضان و دار بین الأقلّ و الأکثر
[مسألة ٦: إذا علم أنّه فاته أیّام من شهر رمضان و دار بین الأقلّ و الأکثر]
[٢٥٢٧] مسألة ٦: إذا علم أنّه فاته أیّام من شهر رمضان و دار بین الأقلّ و الأکثر (١) یجوز له الاکتفاء بالأقلّ، و لکن الأحوط قضاء الأکثر خصوصاً إذا کان الفوت لمانع من مرض أو سفر أو نحو ذلک و کان شکّه فی زمان زواله، کأن یشکّ فی أنّه حضر من سفره بعد أربعة أیّام أو بعد خمسة أیّام مثلًا من شهر رمضان.
______________________________
و کذا قبله علی الأصحّ، بناءً علی ما عرفت سابقاً من أنّ تجدید النیّة و الاجتزاء بالناقص بدلًا عن الکامل خلاف الأصل یقتصر فیه علی مورد قیام الدلیل کالمسافر الذی یقدم أهله قبل الزوال و لم یحدث شیئاً، و أمّا غیره و منه المقام فهو باقٍ تحت مقتضی الأصل الذی نتیجته البطلان حسبما عرفت.
و علیه، فیکفی مع عدم سبق النیّة الانتباه بعد الفجر و لو آناً ما، لفوات محلّ النیّة حینئذٍ، المستلزم للبطلان و القضاء و إن وجب الإمساک بقیّة النهار علی ما تقدّم.
(١) لا یخفی أنّ هذا التردید قد یستند إلی الشکّ فی موجب القضاء و هو الإفطار، إمّا عن غیر عذر کما لو علم أنّه أفطر فی عهد شبابه أیّاماً مردّدة بین الأقلّ و الأکثر، أو عن عذر کما لو أکل مع الشکّ فی طلوع الفجر اعتماداً علی استصحاب اللیل ثمّ انکشف الخلاف و قد تکرّرت منه هذه الحادثة و لم یعلم عددها.
و أُخری: یستند إلی الشکّ فی مقدار ما هو المانع عن الصحّة الموجب للفوت من سفر أو مرض و نحوهما.
أمّا الأوّل: فلا ریب أنّ المرجع فیه الأصل الموضوعی و هو أصالة عدم