المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤٩٧ - مسألة ٩ إذا أفسد الاعتکاف الواجب بالجماع
[مسألة ٩: إذا أفسد الاعتکاف الواجب بالجماع]
[٢٦١١] مسألة ٩: إذا أفسد الاعتکاف الواجب بالجماع و لو لیلًا وجبت الکفّارة (١)،
______________________________
(١) بلا خلاف و لا إشکال کما نطقت به الأخبار، مصرّحاً فی بعضها بعدم الفرق بین اللیل و النهار، إذ هی من أحکام الاعتکاف دون الصیام.
و قد روی الصدوق مرسلًا: أنّه إن جامع باللیل فعلیه کفّارة واحدة، و إن جامع بالنهار فعلیه کفّارتان «١».
و بإسناده عن محمّد بن سنان، عن عبد الأعلی بن أعین، قال: سألت أبا عبد اللّٰه (علیه السلام) عن رجل وطئ امرأته و هو معتکف لیلًا فی شهر رمضان «قال: علیه الکفّارة» قال: قلت: فإن وطئها نهاراً؟ «قال: علیه کفّارتان» «٢».
و الأخیرة و إن کانت ضعیفة السند بمحمّد بن سنان کالأولی بالإرسال، لکنهما تؤیّدان الإطلاقات المتضمّنة لوجوب الکفّارة من صحیحة زرارة و موثّقة سماعة و غیرهما «٣».
کما أنّ التقیید برمضان فی الأخیرة لیس إلّا من أجل أنّه مورد الروایة، و لا یدلّ علی المفهوم، لعدم احتمال الاختصاص بالضرورة.
و کیفما کان، فالإطلاقات تدلّنا علی وجوب الکفّارة من غیر فرق بین اللیل و النهار، کما أنّها تتکرّر فی نهار رمضان بعنوانین، و أمّا فی غیره فکفّارة واحدة
______________________________
(١) الوسائل ١٠: ٥٤٧/ أبواب الاعتکاف ب ٦ ح ٣، الفقیه ٢: ١٢٢/ ذیل الحدیث ٥٣٢.
(٢) الوسائل ١٠: ٥٤٧/ أبواب الاعتکاف ب ٦ ح ٤، الفقیه ٢: ١٢٢/ ٥٣٣.
(٣) الوسائل ١٠: ٥٤٦ و ٥٤٧/ أبواب الاعتکاف ب ٦ ح ١، ٢.