مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٧
سئل ذوالقرنين الامة العالمة من قوم موسى: مالكم لا تقحطون ؟ قالوا: من قبل أنا لا نغفل عن الاستغفار [١]. تفسير قوله تعالى: * (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) * [٢]. وفي " وثق " ما يتعلق بذلك. في أنه ما استغفر رسول الله (صلى الله عليه وآله) لرجل يخصه إلا استشهد [٣]. إستغفار رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأهل البقيع، فما لبث بعد هذا الاستغفار إلا سبعا أو ثمانيا حتى قبض [٤]. وأما حكم استغفاره للمنافقين: قال تعالى: * (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم) *. فراجع البحار [٥]. باب ما نزل في أن الملائكة يحبونهم ويستغفرون لشيعتهم (٦). كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن أبي بصير قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يابا محمد إن لله ملائكة تسقط الذنوب عن ظهر شيعتنا، كما تسقط الريح الورق من الشجر أوان سقوطه، وذلك قوله عزوجل: * (ويستغفرون للذين آمنوا) *. واستغفارهم والله لكم دون هذا الخلق، يابا محمد فهل سررتك ؟ قال: فقلت: نعم (٧). سؤال الثاني الرجل الذي أخبر النبي (صلى الله عليه وآله) عنه أنه من أهل الجنة أن يستغفر له وجوابه: إن كنت متمسكا بذلك الحبل - أي علي (عليه السلام) - فغفر الله لك، وإلا فلا غفر الله لك (٨).
[١] ط كمباني ج ٥ / ١٦٠ و ١٦٤، وجديد ج ١٢ / ١٧٦ و ١٩٣.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٢١١ و ٢١٤، وجديد ج ١٧ / ٧٣ و ٨٩ و ٩٠.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ٥٧٣ و ٣٠١، وجديد ج ٢١ / ٢، وج ١٨ / ١٩.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٦٦٩، وجديد ج ٢١ / ٤٠٩ و ٤١٠.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٦٩٤، وجديد ج ٢٢ / ٩٦. (٦ و ٧) ط كمباني ج ٧ / ١٣٣، وجديد ج ٢٤ / ٢٠٨، وص ٢٠٩. (٨) ط كمباني ج ٩ / ٨٦، وجديد ج ٣٦ / ١٦.