مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٦
وفي صحيح البخاري [١] كتاب الصلاة باب تفكير الرجل الشئ في الصلاة قال عمر: إني لاجهز جيشي وأنا في الصلاة. أقول: مرحبا بالخليفة وحضور قلبه وخشوعه في الصلاة. وجملات تتعلق به قبل إسلامه من طريق المخالفين في حلية الأبرار للسيد هاشم البحراني [٢]، وروى من طريقهم عن النبي (صلى الله عليه وآله): اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب، فأسلم. ولا يدل على مدحه لما نقل من صحيح البخاري [٣] كتاب الجهاد قول النبي (صلى الله عليه وآله): إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر. مجئ عمر إلى النبي (صلى الله عليه وآله) واستيذانه أن يكتب بعض أحاديث اليهود فذمه النبي (صلى الله عليه وآله)، كما في البحار [٤]. ويأتي في " هوك ". قصة فرار أبي بكر وعمر في غزوة ذات السلاسل، وذهاب علي (عليه السلام) ومجئ سورة والعاديات في حق علي [٥]. مسائل اليهود والنصارى عن عمر وعجزه، ورجوعه إلى مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) [٦]. ما جرى بينه وبين ابن عباس، وسؤاله عن ابن عباس: هل بقي شئ من أمر الخلافة في قلب علي بن أبي طالب، واحتجاج ابن عباس عليه في البحار [٧]. جلوس عمر عند رجل من اليهود وكتابته عنه، ونزول قوله تعالى: * (ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم) * [٨].
[١] صحيح البخاري ج ٢ / ٨٤.
[٢] حلية الأخبار ج ١ / ١٨٠.
[٣] صحيح البخاري ج ٤ / ٣٤.
[٤] ط كمباني ج ١ / ٩٥، وج ٨ / ٢١١، وجديد ج ٢ / ٩٩، وج ٣٠ / ١٧٨.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ١١٧، وجديد ج ٣٦ / ١٧٨.
[٦] جديد ج ١٠ / ٩ و ٥٨، وط كمباني ج ٤ / ٩٤ و ١٠٦.
[٧] ط كمباني ج ٨ / ٣٠٨، وج ٩ / ٢٩٧. وفيه ما يقرب منه، وجديد ج ٣١ / ٧٤، وج ٣٨ / ١٥٦.
[٨] ط كمباني ج ٤ / ٦٦، وج ٨ / ٢٠٩، وجديد ج ٩ / ٢٤٢، وج ٣٠ / ١٦٠.