مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٦
ومنها: النظر إلى كوكب السها الصغير الذي في جنب الأوسط من بنات نعش، يحد النظر إليه ويقول ثلاث مرات: اللهم رب أسلم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم، وسلمنا من شر كل ذي شر. أقول: والإمام (عليه السلام) يسميه أسلم، فهو اسم كوكب السها. مكارم الأخلاق: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من قال هذه الكلمات فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامة حتى يصبح: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ماذرأ ومن شر ما برأ، ومن شر كل دابة هو آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم. ومنها: الدعوات لما ركب نوح في السفينة أبى أن يحمل العقرب معه فقال: عاهدتك أن لا ألسع أحدا، يقول: سلام على محمد وآل محمد وعلى نوح في العالمين [١]. ما يدل على جواز قتل العقرب والحية، وما يخاف منه [٢]. والعقرب من المسوخ، كان رجلا همازا لا يسلم منه أحد (٣). وفي رواية اخرى، كان نماما يسعى بين الناس بالنميمة (٤). كلمات الدميري في العقرب وأقسامه وأحواله (٥). منافع العقرب كثيرة، منها: أنها تنفع من وجع المثانة والحصاة، ولمن يبول في الفراش (٦). مكارم الأخلاق: في الحديث نهى عن الحجامة في الأربعاء، إذا كانت الشمس في العقرب (٧).
[١] ط كمباني ج ٥ / ٩٥، وجديد ج ١١ / ٣٤٢.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٧١٣، وجديد ج ٦٤ / ٢٤٧. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٤ / ٧٨٤ و ٧٨٥، وص ٧٨٦، وجديد ج ٦٥ / ٢٢٠ - ٢٢٧. (٥) جديد ج ٦٤ / ٢٥٠. (٦) ط كمباني ج ٤ / ١٣١، وجديد ج ١٠ / ١٧٣. (٧) ط كمباني ج ١٤ / ٥١٦، وجديد ج ٦٢ / ١٢٥.