مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤
لا يقدرون إلا ما أقدرهم عليه الله رب العالمين، ولا يملكون إلا ما ملكهم [١]. في غرر الحكم قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إياكم والغلو فينا، قولوا إنا مربوبون، واعتقدوا في فضلنا ما شئتم [٢]. الحديث الوارد في تكذيب مولانا الرضا (عليه السلام) ما حكوه عنهم: إن الناس عبيد لنا، وقوله: لكنا نقول: الناس عبيد لنا في الطاعة، موال لنا في الدين - الخ [٣]. دخول يزيد بن معاوية المدينة وقوله لقرشي: أتقر لي أنك عبد لي، إن شئت بعتك، وإن شئت أسترققتك، فلم يقر وقتل، ثم أرسل إلى مولانا علي بن الحسين (عليه السلام) فقال له مقالته للقرشي، فأقر وقال: أنا عبد مكره - الخ [٤]. باب عبادة الأصنام والكواكب والأشجار، وعلة حدوثها [٥]. وتقدم في " صنم " ما يتعلق بذلك. باب العبادة والاختفاء فيها، وذم الشهرة (٦). ذكر جملة من الروايات في فضل إخفاء العبادة، وأن عمل السر يفضل على عمل الجهر بسبعين ضعفا (٧). الخصال: عن الصادق (عليه السلام): الاشتهار بالعبادة ريبة (٨). في أن عبادة السر في دولة الباطل، أفضل من العبادة في دولة الحق (٩). الكافي: عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال: إن العبادة ثلاثة: قوم عبدوا الله عزوجل خوفا، فتلك عبادة العبيد، وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب، فتلك عبادة الاجراء، وقوم عبدوا الله عزوجل حبا له، فتلك عبادة الأحرار، وهي
[١] ط كمباني ج ٧ / ٢٤٧ و ٢٤٨، وج ٢ / ٢٠٠، وجديد ج ٢٥ / ٢٧٤.
[٢] غرر الحكم ص ١٥٩.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ٢٤٨، وجديد ج ٢٥ / ٢٧٩.
[٤] جديد ج ٤٦ / ١٣٧، وط كمباني ج ١١ / ٤٠.
[٥] جديد ج ٣ / ٢٤٤، وط كمباني ج ٢ / ٧٧. (٦ و ٧) جديد ج ٧٠ / ٢٥١، وص ٢٥١ و ٢٥٢، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٨٧. (٨) ط كمباني ج ١٧ / ٣٣، وجديد ج ٧٧ / ١١٢. (٩) جديد ج ٥٢ / ١٢٧، وط كمباني ج ١٣ / ١٣٧.